فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 3305

[شيح] نه: فيه ذكر النار ثم أعرض و"أشاح"المشيخ الحذر والجاد في الأمر، وقيل: المقبل إليك المانع لما وراء ظهره، فالمعنى: حذر النار كأنه ينظر إليها، أو جد على الإيصاء باتقائها، أو أقبل إليك في خطابه. ك: أي أعرض وصرف وجهه كأنه صلى الله عليه وسلم يراها ويحذر وهج سعير فنحى وجهه، قوله: أما مرتين فلا أشك، قسيمه محذوف أي وأما ثلاث مرات فأشك فيه، والشق النصف. نه: ومنه: إذا غضب صلى الله عليه وسلم أعرض و"أشاح". ومنه: على جمل"مشيح"أي جاد مسرع. ش:"مشيح"الصدر، بضم ميم وكسر شين معجمة فتحتية ساكنة فحاء مهملة، فسره بأنه ليس بمتقاعس الصدر ولا مفاوض البطن بل بادي الصدر؛ ولعله بسين مهملة وفتح ميم بمعنى عريض.

[شيخ] نه: فيه ذكر"شيخان"قريش، هو جمع شيخ كضيف وضيفان. وفي ح أحد ذكر"شيخان"بفتح شين وكسر نون موضع عسكر به صلى الله عليه وسلم ليلة خرج إلى أحد وبه عرض الناس. ك:"مشيخة"الفتح، جمع شيخ، وهو بفتح ميم وكسر شين. وفيه: وأبو بكر"شيخ"يعرف، وهذا لأنه كان يتردد إليهم في التجارة. وح: إن"شيخًا"أخذ ترابًا، هو أمية بن خلف أو الوليد ابن الوليد.

[شيد] نه: فيه: من"أشاد"على مسلم عورة يشينه بها بغير حق شانه الله، أشاده وأشاد به إذا أشاعه ورفع ذكره، من أشدت البنيان وشيدته إذا طولته، فاستعير لرفع صوتك بما يكرهه صاحبك. ومنه: أيما رجل"أشاد"على مسلم كلمة هو منها برئ، ويقال: شاد البنيان يشيده شيدًا إذا جصصه وعمله بالشيد، وهو كل ما طليت به الحائط من جص وغيره. ك: «وقصر"مشيد"» أي مجصص بالجص. ج: إلا من"أشاد"بها، المراد به تعريف اللقطة وإنشادها. غ:"المشيدة"المرفوعة أو المطلية بالشيد، وأشاد بذكره: نوه باسمه وأشاد عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت