ولا ينظر إلى ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادة أو نقصان وهو مذهب بعض، بدمها- حال لا متعلق بيقضي، أي يقضي فيها ملتبسة بدمها حال شجها. وفي ح الشجاج:"الملطاط"وهي السمحاق، وأصلها من ملطاط البعير وهو حرف في وسط رأسه، والملطاط أعلى حرف الجبل وصحن الدار. وفيه: هذا"الملطاط"طريق بقية المؤمنين، هو ساحل البحر. ومنه: وأمرتهم بلزوم هذا"الملطاط"، يريد شاطئ الفرات. وفي ح الجنة: و"ملاطها"مسك أذفر، هو الطين الذي يجعل بين ساقي البناء، يملط به الحائط أي يخلط. ط: والساق: الصف من الطين. ك: ومنه: الصرح كل"ملاط"- بكسر ميم، طين يجعل بين أثناء البناء، وقيل بفتح ميم والمراد به كل بناء، ولبعض: بلاط- بموحدة، وهو ما يفرش به الأرض من أجر وحجارة وغيرهما، قوله: حسن الصنعة، مبتدأ محذوف الخبر أي له، قوله:"وأوتينا العلم"يقوله سليمان أي إنه من تتمة كلامه لا من قولها. نه: ومنه: إن الإبل"يمالطها"الأجرب، أي يخالطها. وفيه: إن الأحنف كان"أملط"، أي لا شعر عليه إلا في رأسه.
[ملع] نه: فيه: كنت أسير"الملع"والخبب والوضع، الملع: السير الخفيف السريع دون الخبب، والوضع فوقه.
[ملق] نه: في ح فاطمة: أما معاوية فرجل"أملق"من المال، أي فقير منه قد نفذ ماله، وأصل الإملاق: الإنفاق، أملق ما معه وملقه- إذا أخرجه من يده، والفقر تابعه، ذكر السبب في محل المسبب حتى اشتهر. ومنه: ويريش"مملقها"، أي فقيرها. ومن الأصل ح:"املقي"من مالك ما شئت. وفي ح موجب الجنابة: قال: الرف و"الاستملاق"، الرف: المص، والاستملاق: الرضع، وهو استفعال منه، وكني به عن الجماع لأن المرأة ترتضع ماء الرجل، ملق الجدي أمه: رضعها. وفيه: ليس من خلق المؤمن"الملق"، هو بالحركة زيادة في التودد