[حبر] في ح أهل الجنة: فرأى ما فيها من"الحبرة"والسرور، هو بالفتح النعمة وسعة العيش وكذا الحبور. ن: بفتح مهملة وسكون موحدة السرور. نه ومنه: والنساء"محبرة"أي مظنة للحبور والسرور. وفيه: يخرج رجل من النار قد ذهب"حبره"وسبره، هو بالكسر وقد يفتح: الجمال والهيئة الحسنة. وفي ح أبي موسى: لو علمت أنك تسمع لقراءتي"لحبرتها"لك"تحبيرا"يريد تحسين الصوت وتحزينه. وفي ح خديجة: لما تزوجت به صلى الله عليه وسلم كست أباها حلة وخلعته ونحرت جزورًا فقال: ما هذا"الحبير"وهذا العبير وهذا العقير؟ الحبير من البرود ما كان موشيًا مخططًا، يقال: برد حبير وبرد حبرة، بوزن عنبة على الوصف والإضافة، وهو برد يمان والجمع حبر وحبرات. ومنه: الحمد لله الذي ألبسنا"الحبير". وح: لا ألبس"الحبير". ك: رأيت السد مثل البرد"المحبر"بمهملة أي فيه خط أبيض وخط أسود أو أحمر، فقال صلى الله عليه وسلم: رأيته صحيحًا، يعني أنت صادق. وح"في روضة يحبرون"أي يتنعمون. ط: كان أحب الثياب إلى رسول الله أن يلبسها"الحبرة"هي خبر كان، وأن يلبس متعلق بأحب، أي كان أحبها لأجل اللبس الحبرة لاحتمال الوسخ. نه: سمي سورة المائدة سورة"الأحبار"لما فيها"يحكم بها النبيون والربانيون والأحبار"وهم العلماء جمع حبر بالفتح والكسر، ويقال لابن عباس"الحبر"والبحر، لعلمه. وفي شعر:
لا يقرآن بسورة الأحبار
أي لا يفيان بالعهود أي"يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود". ن ومنه: كعب