فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 3305

"تبارك"تعظم. نه وفيه: ألقت السحاب"برك بوانيها"، البرك الصدر، والبواني أركان البنيه. وفيه: لا تقربهم فإن على أبوابهم فتنا"كمبارك"الإبل، هو الموضع الذي يبرك فيه أراد أنها تعدى كالإبل إذا أنيخت في مبارك الجربي جربت. وح:"برك"الغماد تفتح الباء وتكسر. ن: وسكون راء. نه: وتضم الغين وتكسر: موضع باليمن، وفي ح ابن الحسين في عثمان:"ابترك"الناس في عثمان أي شتموه وتنقصوه. ك: كثيرات"المبارك"أي أن له إبلًا كثيرًا ببركها معظم أوقاته بفناء داره لا يوجهها تسرح إلا قليلًا حتى إذا نزل ضيف كانت حاضرة فيقريه من ألبانها ولحومها. ج: ويتم في"مسارح"ومباركها موضع بروكها، ومنع الصلاة فيها لكثرة نفورها. ط: جمع مبرك والبروك كالاضطجاع للإنسان. ن: ضربه ابنا عفراء حتى"برك"أي سقط إلى الأرض، وروى برد أي مات، ورجح الأول بأنهما تركاه عقيرًا حتى كلمه ابن مسعود وحز رأسه.

[برم] نه في ح: مستمع حديث قوم صب في أذنيه"البرم"أي الكحل المذاب، وروى البيرم بمعناه، وفيه: كرام غير"أبرام"أي لئام جمع برم بفتح راء وهو في الأصل من لا يدخل في ميسر القوم ولا يخرج فيه معهم شيئًا. ومنه ح عمرو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت