فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 3305

أراد أنهم حلقوا وسط رؤسهم فشبه إزالة الشعر منه بالكنس، ويجوز كونه من لاحوق، وهو الإطار المحيط بالشيء المستدير حوله.

[حول] فيه: لا"حول"ولا قوة إلا بالله، الحول هنا الحركة من حال يحول إذا تحرك، أي لا حركة ولا قوة إلا بالله، وقيل: هو الحيلة. ك: أي لا حيلة في دفع الشر ولا قوة في تحصيل خير إلا بمعونته. ط: أي لا"تحول"عن معصية الله إلا بتوفيقه، ولا قوة على طاعته إلا بمشيئته، أو لا حيلة من مكر الله، والكنز المال الكثير، وهو يحصل الجنة. نه ومنه: بك أصول وبك"أحول"أي أتحرك، وقيل: أحتال، وقيل: أدفع وأمنع، من حال بينهما إذا منع أحدهما من الآخر. ط: أي احتار لدفع مكر الأعداء. ش: فإن كان لا"محالة"فثلث، هو بفتح ميم ومر في أكل. نه وفيه: بك أصاول وبك"أحاول"من المفاعلة، وقيل: المحاولة طلب الشيء بحيلة. وفيه: و"نستحيل"الجهام، أي ننظر إليه هل يتحرك أم لا، نستفعل من حال يحول إذا تحرك، وقيل: نطلب حال مطره، ويروى بجيم ومر. وفي ح خيبر:"فحالوا"إلى الحصن، أي تحولوا، ويروى: أحالوا، أي أقبلوا عليه هاربين، وهو من التحول أيضًا. ك: وروى بجيم من الجولان. نه ومنه: إذا ثوب بالصلاة"أحال"الشيطان له ضراط، أي تحول من موضعه، وقيل: هو بمعنى طفق وأخذ وتهيأ لفعله. وح: من"أحال"دخل الجنة، أي أسلم، يعني أنه تحول من الكفر إلى الإسلام. وفيه:"فاحتالتهم"الشياطين، أي نقلتهم من حال إلى حال، والمشهور بالجيم. ومنه:"فاستحالت"غربًا، أي تحولت دلوًا عظيمًا. وفيه:"أحيلت"الصلاة ثلاث"أحوال"أي غيرت ثلاث تغييرات وحولت ثلاث تحويلات، وسيعود فيه كلام. ومنه: رأيت خذق الفيل أخضر"محيلًا"أي متغيرًا. وح: نهى أن يستنجي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت