بعظم"حائل"أي متغير بالبلى، وكل متغير حائل، وبعد مضي السنة محيل، كأنه مأخوذ من الحول: السنة. وفيه: أعوذ بالله من شر كل ملقح و"محيل"هو من لا يولد له، من حالت الناقة وأحالت إذا حملت عامًا ولم تحمل عامًا، وأحال الرجل إبله العام إذا لم يضربها الفحل. ومنه ح: والشاء عازب"حيال"أي غير حوامل، حالت تحول حيالًا، وشاء حيال، وإبل حيال وحول بالضم، والواجدة حائل. وفيه: أخذ جبرئيل من"حال"البحر فأدخل فا فرعون، هو الطين الأسود كالحمأة. ومنه في الكوثر:"حاله"المسك. وفيه: اللهم"حوالينا"ولا علينا، يقال: رأيت الناس حوله وحواليه، أي مطيفين به نم جوانبه، يريد أنزل الغيث في مواضع النبات لا مواضع الأبنية. ك: وروى تلقى"حوالينا"بفتح اللام، وتلقى من الإلقاء أي أنزل، وكذا من حوالي القصعة بفتحها. ن: حواليه وحواله وحوليه وحوله بفتح اللام وحاء في جميعها أي جوانبه. نه وفيه: نزلوا في مثل"حولاء"الناقة من ثمار متهدله وأنهار متفجرة، أي نزلوا في الخصب، من قولهم: تركت أرض بني فلان كحولاء الناقة، إذا بالغت في صفة خصبها، وهي جليدة رقيقة تخرج مع الولد فيها ماء أصفر وفيها خطوط حمر وخضر. وفي ح معاوية لما احتضر قال لابنتيه: قلباني فإنكما لتقلبان،"حولا"قلبا إن وقى كية النار، الحول ذو التصرف والاحتيال في الأمور، ويروى: حوليا قلبيًا إن نجا من عذاب النار، وياء النسبة للمبالغة. ومنه ح الرجلين: ادعى أحدهما على الآخر وكان"حولا"قلبا. وفيه: فما"أحال"على الوادي، أي ما أقبل عليه. وفيه: فجعلوا يضحكون و"يحيل"بعضهم على بعض، أي يقبل عليه ويميل إليه. وفيه: في التورك في الأرض"المستحيلة"أي المعوجة لاستحالتها إلى العوج. ك وفيه: أن السيول"تحول"مني، بمهملة مضمومة أي تكون حائلة تصدني عن الوصول إلى مسجد قومي. وفيه: صلاتان"تحولان"عن وقتهما بمثناة فوقية أو تحتية وفتح واو مشددة أي وقتهما المستحب، لا عن وقتهما المحدود شرعًا، والمراد في الفجر المبالغة في التغليس ليتسع