فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 3305

و"أسماء"مائة إلا واحدة المراد أسماء من أحصاها دخل الجنة وإلا فله أسماء غيرها، والمراد أن معاني الكل راجعة إليها وهي مائة واحد منها أعظم استأثر الله به، وقيل: متم المائة هو الله وهو الأعظم، ويشرح إحصاؤها في الحاء.

[أسن] نه فيه: رميت ظبيًا"فأسن"فمات أي أصابه دوار وهو الغشي. ومن ماء غير"أسن"أو يأسن من أسن الماء إذا تغيرت ريحه. ومنه قول عباس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت