و"أسماء"مائة إلا واحدة المراد أسماء من أحصاها دخل الجنة وإلا فله أسماء غيرها، والمراد أن معاني الكل راجعة إليها وهي مائة واحد منها أعظم استأثر الله به، وقيل: متم المائة هو الله وهو الأعظم، ويشرح إحصاؤها في الحاء.
[أسن] نه فيه: رميت ظبيًا"فأسن"فمات أي أصابه دوار وهو الغشي. ومن ماء غير"أسن"أو يأسن من أسن الماء إذا تغيرت ريحه. ومنه قول عباس: