فهرس الكتاب

الصفحة 1315 من 3305

[شفق] نه: فيه"الشفق"يقع على الحمرة في المغرب بعد الغروب وعلى البياض الباقي بعدها. وفيه"شفقًا"من أن يدركه الموت، الشفق والإشفاق الخوف، وأشفقت هي اللغة العالية، وحكى: شفقت. وفيه: وما على البناء"شفقًا"ولكن عليكم، أي ما أشفق على البناء شفقًا وإنما أشفق عليكم. ن:"أشفق"على ولدها - بضم همزة وكسر فاء، أي أخاف. ط:"شفقًا"مما عندي، أي خوفًا منه. وفيه: إلا هو"مشفق"من يوم الجمعة، وهذا كاشفاق الدواب خوفًا من فجأة الساعة. وفيه:"فأشفق"أن يكون دجالًا، أي خاف، وهذا قبل التحقيق بخبر المسيح فلما أخبر بقصته في ح تميم الداري استبان أن ابن الصياد غير الدجال. ش: سأل مالكًا عن حديث وهو واقف فضربه عشرين سوطًا ثم"أشفق"أي رق له ورحمه حيث ضربه.

[شفن] نه: فيه: إن مجالدًا رأى الأسود يقص في المسجد"فشفن"إليه، الشفن أن يرفع طرفه ينظر إلى الشيء كالمتعجب منه أو الكاره له أو المبغض، وروى: رأيتكم صنعتم شيئًا فشفن الناس إليكم فإياكم وما أنكر المسلمون. وح: تموت وتترك مالك"للشافن"أي لمن ينتظر موتك، استعار النظر للانتظار كما استعمل فيه النظر، ويجوز أن يريد به العدو لأن الشفون نظر المبغض. وفيه: صلى بنا ليلة ذات ثلج و"شفان"أي ريح باردة؛ وألفه ونونه زائدتان. وفيه: لا تزع ربابها ولا"شفان"ذهابها، الذهاب مر في ذ، ويجوز كون شفان فعلان من شف إذا نقص، أي قليلة أمطارها.

[شفه] فيه: فليقعده معه فإن كان"مشفوهًا"فليضع في يده منه أكلة، هو القليل وأصله ماء كثرت عليه الشفاه حتى قل، وقيل: أراد مكثورًا عليه أي كثرت أكلته. ج: أي كثر سائلوه، رجل مشفوه إذا أكثر الناس سؤاله حتى نفد ما عنده. ش: فما خلوا في ذلك خبيئة من بنات"شفاههم"أي كلامهم، وخبيئة بفتح معجمة وكسر موحدة فهمزة مفتوحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت