فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 3305

صفر على ريش الفرخ، قال مؤلفه: هو وصف للقثاء باللطافة إذ اللطيف منه لا يخلو عنه.

[زغر] نه: في الدجال: أخبروني عن عين"زغر"هل فيها ماء، هو بوزن صرد عين بالشام. وفيه: ثم يكون بعد هذا غرق من"زغر"سياقه يشير إلى أنه عين في أرض البصرة، ولعلها غير الأولى، فأما زعر بسكون مهملة فموضع بالحجاز.

بابه مع الفاء

[زفت] "المزفت"إناء طلى بالزفت وهو نوع من القار ثم انتبذ فيه. ك: ونهى عنه لأن هذه الأواني تسرع الإسكار، فربما يشرب فيها من لا يشعر به.

[زفر] نه: فيه: كان النساء"يزفرن"القرب يسقين الناس في الغزو، أي يحملنها مملوءة ماء، زفر وازدفر إذا حمل، والزفر القربة. ومنه: كانت أم سليط"تزفر"لنا القرب يوم أحد. وفي ح على: كان إذا خلا مع صاغيته و"زافرته"انبسط، زافرته أنصاره وخاصته.

[زفزف] فيه: وهي"تزفزف"من الحمى، أي ترتعد من البرد، وروى بالراء ومر. ن:"تزفزفين بزايين"وفاءين والتاء مضمومة وقد تفتح، وفي بعضها براء وفاء، وفي غير مسلم براء وقاف ومعناه تتحركين حركة شديدة. ج: والزاي أكثر، وعلى الإهمال يعني به رفرفة جناح البعوض وهو حركته عند طيرانه، شبه حركة رعدتها به.

[زفف] نه: في ح تزويج فاطمة: إنه صنع طعامًا وقال لبلال: ادخل الناس على"زفة زفة"أي طائفة يعد طائفة، سميت به لزفيفها في مشيها وإقبالها بسرعة. ومنه ح:"يزف"على بيني وبين إبراهيم عليه السلام إلى الجنة، إن كسرت الزاي فمعناه يسرع، من زف في مشيته وأزف إذا أسرع، وإن فتحت فمن زففت العروس إذا أهديتها إلى زوجها. ط: ومنه في الوجهين: في سبعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت