أن تخلعه، أي الخلافة، ألصته على الشيء أليصه كراودت عليه وداورته- ومر في قمص. ومنه ح عمر قال لعثمان في معنى كلمة الإخلاص: هي الكلمة التي"ألاص"عليها عمه عند الموت، يعني أبا طالب، أي أداره عليها وراوده فيها. وح: فأداروه و"ألاصوه"فأبى وحلف أن لا يلحقهم. وفيه: من سبق العاطس بالحمد أمن الشوص و"اللوص"، هو وجع الأذن، وقيل: وجع النحر- ومر في ش.
[لوط] نه: في ح الصديق: الولد"ألوط"، أي ألصق بالقلب، لاط به يلوط ويليط لوطًا وليطًا ولياطًا- إذا لصق به. ومنه ح أبي البختري: ما أزعم أن عليًا أفضل من أبي بكر ولا عمر ولكن أجد له من"اللوط"ما لا أجد لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه: إن كنت"تلوط"حوضها، أي تطينه وتصلحه، وأصله من اللصوق. ومنه ح الساعة: ولتقومن وهو"يلوط"حوضه- ويتم في ليط. ومنه: كانت بنو إسرائيل إنما يشربون في التيه ما"لاطوا"، أي لم يصيبوا ماء سيحا، إنما كانوا يشربون مما يجمعونه في الحياض من الآبار. وفيه: و"لاطها"بالبلة حتى لزبت. وفي ح"المستلاط"أنه لا يرث، أي الملصق بالرجل في النسب. وح:"فالتاط"به ودعي ابنه، أي التصق به. ومنه ح: من أحب الدنيا"التاط"منها بثلاث: شغل لا ينقضي، وأمل لا يدرك، وحرص لا ينقطع. وح عباس: إنه"لاط"لفلان بأربعة آلاف فبعثه إلى بدر مكان نفسه، أي ألصق به أربعة آلاف. وفي ح الأقرع قال لعيينة: بم"استلطتم"دم هذا الرجل، أي استوجبتم، لأنهم لما صار لهم كأنهم ألصقوه بأنفسهم. غ: هذا"لا يلتاط"بصفري، أي لا يلصق بقلبي.
[لوع] نه: فيه: إني لأجد له من"اللاعة"ما أجد لولدي، اللاعة واللوعة: ما يجده الإنسان لولده وحميمه من الحرقة وشدة الحب، لاعه يلوعه ويلاعه لوعًا. ش: عندي لأجل:"لوعة"، أي حرقة الحب، وجاء بمعنى القحط وهو المراد لئلا يتكرر.