في عنقه ثوبًا أو غيره وجررته به، وأخذت بتلبيب فلان- إذا جمعت عليه ثوبه الذي لبسه وقبضت عليه تجره، والتلبيب مجمع ما في موضع اللبب من ثياب الرجل. ومنه ح: أمر بإخراج المنافقين من المسجد فقام أبو أيوب إلى ابن وديعة"فلببه"بردائه ثم نتره نترًا شديدًا. ك: لببته بردائه- بالتشديد. ج: ومنه: تى بالموت"ملببًا"كأنه أخذ بتلابيبه، وهو استعارة. نه: وفي ح صفية أم الزبير: أضربه كي"يلب"، أي يصير ذا لب أي عقل، وجمعه ألباب، لب يلب كعض يعض، أي صار لبيبًا، وعند أهل نجد كفر يفر، ويقال: لبب- بالكسر، يلب- بالفتح، أي صار ذا لب، وحكى: لبب- بالضم، وهو نادر. وفيه: فإذا هو يرى التيوس"تلب"أو تنب على الغنم، هو حكاية صوت التيوس عند السفاد، لب يلب كفر يفر. ك: أذهب"للب"الرجل الحازم من إحداكن،"أذهب"من الإذهاب، واللب: العقل الخالص من الشوائب، والحازم: الضابط لأمره، وهو مبالغة فإنه إذا كان الضابط لأمره ينقاد لهن فغيره أولى. ط: ومن ناقصات- صفة محذوف، أي أحدًا من ناقصات، ومن إحداكن- متعلق بأذهب، قوله: أريتكن أكثر أهل النار- ضمير المتكلم والمخاطب وأكثر: ثلاث مفاعيل"أريت"والمفضل عليه لأكثر محذوف، وفيه أن كفران العشير كبيرة.
[لبث] نه: فيه:"فاستلبث"الوحي، هو استفعل من اللبث: الإبطاء والتأخر، يقال: لبث لبثًا- بسكون باء، وقد تفتح على القياس، وقيل: الاسم اللبث وبالضم المصدر. ك: وفيه: لو"لبثت"في السجن ما"لبث"يوسف، يصفه بالصبر والثبات، أي لو كنت مكانه لخرجت، وهو من حسن تواضعه.
[لبج] نه: في ح سهل بن حنيف: لما أصابه عامر بن ربيعة بعينه"فلبج"به حتى ما يعقل، أي صرع به، لبج به الأرض: رماه. وفيه: تباعدت شعوب من