فهرس الكتاب

الصفحة 2012 من 3305

كثرت أو ليقطع إلفها ونهى حين قلت وانقطع الإلف وأما اليوم فيقتل العقور لا غير. و"يقتتلان"في موضع لبنة، أي يختصمان. وح: لا يقوم الساعة حتى"يقتتل"فئتان عظيمتان، هذا قد جرى في العصر الأول. وح: استحقوا"قتيلكم"، أي دية قتيلكم، أو قصاص قتيلكم، والأول قول الكوفيين والشافعي في الجديد، والثاني قول آخرين، أو قال: صاحبكم -أي بدل: قتيلكم. وح: لاتغبطن فاجرًا فإن له"قاتلًا"لا يمون، سميت النار قاتلًا استعارة تبعية. ج:"قتل"سبعة ثم"قتلوه"، أي قتله الكفار الأحياء لا المقتولون وح:"فقتلة"جاهلية، بكسر قاف، أي قتلته قتلة جاهلية. غ: (( وما"قتلوه"يقينا ) )أما ما قتلوا علمهم يقينا، قتلت الشيء علمًا، أو الضمير لعيسى. وقتلت الشراب: كسرت سورته، ويقاتل من ورائهم- مر في ذمة.

[قتم] نه: في ح عمرو بن العاص قال لابنه يوم صفين: انظر أي ترى عليًّا، قال: أراه في تلك الكتيبة"القتماء"، فقال: لله در ابن عمر وابن مالك! فقال له: أي أبه! فما يمنعك إذ غبطتهم أن ترجع إليهم. قال: يا بني! أنا أبو عبد الله! إذا حككت قرحة دميتها؛ القتماء: الغبراء من القتام، وتدمية القرحة مثل، أي إذا قصدت غاية تقصيتها، وابن عمر هو عبد الله بن عمر، وابن مالك هو سعد بن أبي وقاص، وكانا ممن تخلف عن الفريقين.

[قتن] فيه: بخ! تزوجت بكرًا"قتينا"، أي قليلة الطعم، من قتنت قتانة، ولعله يريد به قلى الجماع. ومنه ح: أها وضيئة"قتين".

[قتا] فيه: سئال عن امرأة اشترت زوجها فقال: أن"اقتوته"فرق بينهما، وأعتقته فهما على النكاح، اقتوته: استخدمته، والقتو: الخدمة.

باب القاف مع الثاء

[قثث] حث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة فجاء الصديق بماله كله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت