فهرس الكتاب

الصفحة 1611 من 3305

أو العدد المعدود ونصبه على الحال. و"فسئل"العادين""أي الملائكة تعد عليهم أنفاسهم. و""نعد"لهم"أي أنفاسهم. و"عدده"جعله عدة الدهر، وبالتخفيف جمع مالًا وقومًا ذوي عدد. ط:"نعد"لنفسه، أي نراعي أوقات أجله سنة فسنة.

[عدس] نه: فيه: إن أبا لهب رماه الله"بالعدسة"، هي بثرة تشبه العدسة تخرج في مواضع من الجسد من جنس الطاعون تقتل صاحبها غالبًا.

[عدف] فيه: ما ذقت"عدوفا"، أي ذواقًا، والعدوف العلف والعدف الأكل والمأكول، ويقال بذال معجمة.

[عدل] فيه:"العدل"تعالى الذي لا يميل به الهوى فيجوز، وهو مصدر سمي به مبالغة. وح: صرفًا ولا"عدلًا"- مر في ص. وفي ح: قارئ القرآن وصاحب الصدقة ليست لهما"بعدل"، هو بالكسر والفتح بمعنى المثل، وقيل: بالفتح ما عادله من جنسه وبالكسر ما ليس من جنسه، وقيل بالعكس. ط: من حالم دينار أو"عدله"، أي ما يساويه، فتحوا عينه للفرق بينه وبينه بمعنى المثل، والحالم البالغ. نه: ومنه ح: قالوا: ما يغني عنا الإسلام وقد"عدلنا"، أي أشركنا به وجعلنا له مثلًا. ومنه ح: كذب"العادلون"بك، إذ شبهوك بأصنامهم. ط: ومنه: لا"نعدل"به شيئًا، أي لا نساوي بالله شيئًا. مد:"لا يؤخذ منها"عدل""أي فدية. ك: ومنه:"ثم الذين كفروا بربهم"يعدلون"". وفيه:"عدل"ذلك، مثله، فإذا كسر عدل فهو زنته، أي هو بفتح عين مثله- بكسر ميم، وبكسر عين بمعنى زنة ذلك أي موازنة قدرًا، وكسر مجهولًا، وفي بعضها: كسرت عدلًا- بتاء خطاب. وح:"عدل"عشر رقاب- بالفتح، أي مثلها. در: أي مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت