في بيوت الدنيا من الصياح والتعب، لأنها أسلمت طوعًا بلا رفع صوت ولا منزعة ولا تعب، والصخب الصوت المختلط. نه: ومنه"فصخبت"بكسر معجمة. ج: الصخب بفتحتين. ط: قلة"الصخب"وهو منهي عنه سيما عند المريض، والقلة بمعنى العدم. ومنه: ولا"يصخب"أي لا يرفع صوته بهذيان، قوله: إني صائح، يحتمل القول اللساني ليندفع عنه الخصم، والنفسي بأن يتفكر في نفسه أنه صائم لا يجوز له الغضب والسب. نه: وح أم أيمن"تصخب"وتذمر عليه. وح المنافقين:"صخب"بالنهار، أي صياحون فيه ومتجادلون.
[صخخ] في ح ابن الزبير وبناء الكعبة: فخاف الناس أن تصيبهم"صاخة"، أي صيحة تصخ الأسماع أي تقرعها وتصمها.
[صخد] في شعر كعب: يومًا يظل به الحرباء"مصطخدًا"؛ أي منتصبًا، وكذا المصطخم؛ يصف إنتصاب الحرباء إلى الشمس في شدة الحر. وفيه: ذوات الشناخيب الصم من"صياخيدها"؛ جمع صيخود وهي الصخرة الشديدة.
[صخر] فيه:"الصخرة"من الجنة، أي صخرة بيت المقدس.
بابه مع الدال
[صدأ] هذه القلوب"تصدأ"، هو أن يركبها الرين بمباشرة المعاصي فيذهب بجلائه كما يعلو الصدأ وجه المرأة والسيف. وفي ح عمر رضي الله عنه: سأل الأسقف عن الخلفاء فحدثه حتى أنتهى إلى نعت الرابع منهم فقال:"صدأ"من حديد، ويروى: صدع، أراد دوام لبس الحديد أي الدروع لإتصال الحروب في أيام على وما منى به من مقاتلة الخوارج والبغاة وملابسة الأمور المشكلة، ولذا قال عمر: وا دفراه! تضجرًا منه واستفحاشًا، ورواه أبو عبيد غير مهموز كأن الصدأ لغة في الصدع وهو اللطيف الجسم، أراد أن عليا خفيف يخف إلى الحروب ولا يكسل لشدة بأسه وشجاعته.