فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 3305

فلا تصل فيه حتى تغسله السماء، أي إذا طينته وزينته، من رجل طرير أي جميل الوجه. وفيه: ومراد المحشر الخلق"طرا"، أي جميعًا، وهو حال أو مصدر.

[طرز] فيه: قالت صفية: من فيكن مثلي! أبي نبي وعمي نبي وزوجي نبي، قالته بتعليم النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشة: ليس هذا من"طرارك"، أي من نفسك وقريحتك، وأصل الطراز موضع تنسج فيه الثياب الجياد.

[طرس] فيه: كان النخعي يأتي عبيدة في المسائل فيقول عبيدة:"طرسها"يا إبراهيم! أي امحها- يعني الصحيفة.

[طرطب] في ح الحسن وقد خرج من عند الحجاج: دخلت على أحيول"يطرطب"شعيرات له، يريد ينفخ بشفتيه في شاربه غيظًا أو كبرا، والطرطبة الصفير بالشفتين للضأن وفي صفة امرأة: ضمعجا"طرطبا"، أي عظيمة الثديين.

[طرف] فيه: فمال"طرف"من المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم، أي قطعة عظيمة منهم وجانب، ومنه:"ليقطع"طرفا"من الذين كفروا". ش: هو بفتح راء. غ: شبه من قتل منهم بطرف يقطع من البدن. نه: وفيه: كان إذا اشتكى أحدهم لم تنزل البرمة حتى يأتي على أحد"طرفيه"، أي حتى يفيق من علته أو يموت لأنهما منتهى أمر العقليل فهما طرفاه أي جانباه. ومنه ح أسماء قالت لابنها عبد الله: ما بي عجلة إلى الموت حتى أخذ على أحد"طرفيك"إما أن تستخلف فتقر عيني وإما أن تقتل فأحتسبك. وفيه ح: إن إبراهيم عليه السلام جعل في سرب وهو طفل وجعل رزقه في"أطرافه"، أي كان يمص أصابعه فيجد فيها ما يغذيه. وح: ما رأيت أقطع"طرفا"من عمرو بن العاص، أي أمضى لسانًا منه، وطرفا الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت