فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 3305

[جلجل] فيه: الصدقة في"الجلجلان"أي السمسم، وقيل: حب الكزبرة. ومنه ح ابن عمر: كان يدهن عند إحرامه بدهن"جلجلان". وفي ح الخيلاء:"يتجلجل"فيها إلى يوم القيامة أي يغوص في الأرض حين يخسف به، والجلجلة حركة مع صوت. ج: وروى: ويتلجلج، أي يتردد. ك: يحتمل كونه من هذه الأمة وسيقع بعد أو من الأمم السابقة. ن: وهو الصحيح. ك: فاطلعت في"الجلجل"بضم جيمين، وأصل الجلاجل شيء يتخذ من الفضة أو الصفر أو النحاس وسيجيء في قبض. نه وفيه: رفقة فيها"جلجل"هو الجرس الصغير الذي يعلق في أعناق الدواب وغيرها.

[جلح] فيه:"الجلحاء"ما لا قرن لها، والأجلح من الناس من انحسر الشعر عن جانبي جبهته. وح: قال الله لزومية: لأدعنك"جلحاء"أي لا حصن عليك. ومنه من بات على سطح"أجلح"فلا ذمة له، أي الذي ليس عليه جدار وحاجز يمنع من السقوط. وفيه: يا"جليح"أمر نجيح، هو اسم رجل ناداه.

[جلخ] في ح الإسراء: فإذا بنهرين"جلواخين"أي واسعين قال: هل أبيتن ليلة بأبطح جلواخ.

[جلد] فيه: ليرى المشركون"جلدهم"أي قوتهم وصبرهم. ومنه ح عمر: كان أجوف"جليدًا"أي قويًا في نفسه وجسمه. وفي ح القسامة: إنه استحلف خمسة نفر فدخل رجل من غيرهم فقال: ردوا الأيمان على"أجالدهم"أي عليهم أنفسهم، وهو جمع الأجلاد وهو جسم الإنسان وشخصه، فلان عظيم الأجلاد وما أشبه"أجلاده بأجلاد"أبيه، أي شخصه وجسمه، والتجاليد بمعناه. ومنه: كان أبو مسعود تشبه"تجاليده""بتجاليد"عمر، أي جسمه بجسمه. وفيه: قوم من"جلدتنا"أي من أنفسنا وعشيرتنا. ك: هو بكسر جيم، أراد به العرب فإن السمرة غالبة عليهم. نه وفيه: حتى إذا كنا بأرض"جلدة"أي صلبة. ومنه ح سراقة: وحل بي فرسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت