المسترحمون. وح: كان الناس"ينتابون"الجمعة من منازلهم. ك: هو بفتح تحتية أي يحضرونها نوبًا، وفيه أنه لا يجب الجمعة على من هو خارج المصر وإلا يخرجون جميعًا، لو تطهرتم- للتمني أو للشرط حذف جوابه. نه: وح: احتاطوا لأهل الأموال في"النائبة"والواطئة، أي أضياف ينوبونهم. ك: وتعين على"نوائب"الحق، أي حوادثه، وقيد به لأنها تكون في الحق والباطل. ش: وفيه أن خصال الخير سبب سلامة من مصارع السوء. ط: عن الماء في الفلاة وما"ينوبه"، هو عطف على الماء. ج: من ناب المكان- إذا تردد إليه مرة بعد أخرى، وما ينوبه- من السباع والدواب. وح: كنا"نتناوب"النزول، التناوب أن تفعل الشيء مرة ويفعل الآخر مرة أخرى. نه: وإليك"أنبت"، الإنابة: الرجوع إلى الله بالتوبة، من أناب- إذا أقبل ورجع. ن:"فنابت"أجسامنا، أي رجعت إلى القوة.
[نوت] نه: فيه: كأنه قلع داري عنجه"نوتيه"، النوتي: الملاح الذي يدبر السفينة في البحر، من نات ينوت نوتًا- إذا تمايل من النعاس، كأن النوتي يميل السفينة من جانب إلى جانب. ومنه ح: في"ترى أعينهم تفيض من الدمع"أنهم كانوا"نواتين"، أي ملاحين.
[نوح] نه: فيه: لقد قلت القول العظيم يوم القيامة في الخليفة من بعد"نوح"، قيل: أراد بنوح عمر، لأنه صلى الله عليه وسلم استشار الشيخين في أسارى فأشار الصديق بالمن وأشار عمر بالقتل، فقال صلى الله عليه وسلم: إن إبراهيم كان ألين في الله من الدهن باللبن وإن نوحًا كان أشد في الله من الحجر، فشبه الصديق بالخليل حيث قال:"فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم"، وشبه عمر بنوح حيث قال:"لا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا"، وأراد