فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 3305

غ:"حاصرت"العدو، مانعته وحلت بينه وبين التصرف. و"الحصير"السجن، وحصر إذا احتبس عليه غائطه. و"حصرت صدورهم"ضاقت بقتالكم.

[حصص] نه فيه: فجاءت سنة"حصت"كل شيء، أي أذهبته، والحص إذهاب الشعر عن الرأس بحلق أو مرض. ومنه: فألقى الله في رأسها"الحاصة"هي علة تحص الشعر وتذهبه. غ: أي تحلقه. نه ومنه: أرسل معاوية رسولًا إلى الروم وجعل له ثلاث ديات على أن يؤذن عند ملكها، ففعل فهم البطارقة بقتله، فنهاهم الملك وقال: أراد معاوية أن أقتله غدرًا فيفعل ذلك بكل مستأمن منا، فقال معاوية حين رآه: أفلت و"انحص"الذنب، فقال: كلا إنه لبهلبه، يضرب مثلًا لمن أشفى على الهلاك ثم أفلت منه، لبهلبه أي بشعره ويتم في"هـ". وفيه: لا"يحص"شعيرة، أي لا ينقص. ج: ثم يقطعها أعضاء، وفي غريب الحميدي"أحصاء"جمع حصة وهو مصحف. نه وفيه: إذا سمع الشيطان الأذان أدبر وله"حصاص"هو شدة العدو وحدته، وقيل: أن يمصع بذنبه ويصر بأذنيه ويعدو، وقيل: هو الضراط. ن: هو بضم حاء وصادين مهملات شدة العدو أو الضراط، وهو يحتمل الحقيقة لأنه جسم منعقد فيصح خروج الريح عنه، وقيل: كناية عن شدة الغيظ، وإنما هرب لئلا يسمع فيضطر إلى الشهادة لحديث: لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له، وقيل: لعظم أمر الأذان لاشتماله على قواعد التوحيد وإظهار شعائر الإسلام، فإن قلت: كيف يقع العصيان من المؤذن أو السامع ح؟ قلت: لعله من سابقة وسوسته أو من وسوسة النفس، إذ لم يقم ما يدل أن كل المخالفة منه.

[حصف] نه في كتاب عمر إلى أبي عبيدة: أن لا يمضي أمر الله إلا بعيد الغرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت