تحملت لأجلك كل شيء حتى علق القربة وهو حبل تعلق به، ويروى بالراء- وقد مر. ج: يقال في أمر يوجد فيه كلفة ومشقة. نه: وعليه إزار فيه"علق"، أي خرق بأن يمر بشجرة أو شوكة فتعلق بثوبه فتخرقه. غ:"العلق"تفاوت الثوب بعضه بعضًا.
[علك] نه: فيه: إنه مر برجل وبرمته تفور على النار فتناول منها بضعة فلم يزل"يعلكها"حتى أحرم في الصلاة، أي يمضغها. وفيه: سأل جريرًا عن منزله ببيشة فقال: سهل ودكداك وحمض و"علاك"، هو بالفتح شجر ينبت بناحية الحجاز، ويقال له العلك أيضًا، ويروى بنون. ك: ومنه: ولا يمضغ"العلك"، وهو بكسر عين ما يمضغ مثل المصطكي، وكرهه الشافعي رحمه الله لأنه يجفف الفم ويعطش.
[علكم] نه: في ش كعب: غلباء وجناء"علكوم"، أي ناقة قوية صلبة.
[علل] فيه: أتى"بعلالة"الشاة فأكل منها، أي بقية لحمها، يقال لبقية اللبن في الضرع وبقية قوة الشيخ وبقية جري الفرس: علالة، وقيل: علالة الشيء ما يتعلل به شيئًا بعد شيء، من العلل: الشرب بعد الشرب. ج: ومنه: فأتيته"بغلالة". نه: ومنه ح: قالوا: فيه بقية من"علالة"، أي بقية من قوة الشيخ. ومنه ح صفة التمر:"تعلة"الصبي وقرى الضيف، أي ما يتعلل به الصبي ليسكت. وفيه: من جزيل عطائك"المعلول"، أي عطاء الله مضاعف يعل به عباده مرة بعد أخرى. ومنه ش كعب: كأنه منهل بالراح"معلول". ومنه ح من ضرب بالعصا فقتله قال: إذا"عله"ضربًا ففيه القود، أي إذا تابع عليه الضرب، من علل الشرب. وفيه: الأنبياء أولاد"علات"، هم من أمهاتهم مختلفة وأبوهم