[شرق] نه: فيه: ذكر أيام"التشريق"من تشريق اللحم وهو تقيده وبسطه في الشمس ليجف، لأن لحوم الأضاحى كانت تشرق فيها بمنى. وفيه: إن المشركين كانوا يقولون:"أشرق"ثبير! كيما نغير، أي أدخل أيها الجبل في الشروق وهو ضوء الشمس، كيما نغير أي ندفع. وفيه: من ذبح قيل"التشريق"فليعد، أي قبل أن يصلى العيد، وهو من شروق الشمس لأنه وقتها. ومنه ح: لا جمعة ولا"تشريق"إلا في مصر، أراد صلاة العيد، ويقال لموضعها: المشرق. ومنه ح: انطلق بنا إلى"مشرقكم"يعنى المصلى، وقوله: أين منزل"المشرق"أي مكان الصلاة، ويقال لمسجد الخيف:"المشرق"وكذا لسوق الطائف. وفيه: نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى"تشرق"الشمس، شرقت إذا طلعت وأشرقت إذا أضاءت، فإن أراد هنا الطلوع فقد جاء في آخر: حتى تطلع، وإن أراد الإضاءة ففي آخر: حتى ترتفع، والإضاءة مع الارتفاع. ن: والثإني أولى، وعلى الأولى يحمل الطلوع على الارتفاع تطبيقا بين الروايات. ك: لا يفيضون حتى"تشرق"الشمس، روى من شرق وأشرق. نه: وفيه: كأنهما ظلتان سوداوان بينهما"شرق"الشرق هنا الضوء وهو الشمس والشق أيضًا. ط ويتم في غمامة: وبينهما"شرق"بسكون راء أشهر من فتحها، أي ضوء أو شق أي فرجة وفصل لتميزهما بالبسملة. نه: وفيه: في السماء باب للتوبة يقال له"المشريق"وقد رد- حتى ما بقى إلا شرقه، أي الضوء الذي يدخل من شق الباب. ومنه: إذا كان الرجل لا ينكر عمل السوء على أهله جاء طائر طائر يقال له: القرقفنة، فيقع على