الأمير أعفى من أم كيسان، وهي كنية الركبة. وثنية"ركوبة"معروفة بين مكة والمدينة. وفيه: لبيت"بركبة"أحب إلى من عشرة أبيات بالشام، ركبة موضع بالحجاز يريد لطول الأعمار والبقاء ولشدة الوباء بالشام. ك: ادخل"ركابك"بكسر راء الإبل التي يسار عليها، واحدتها راحلة. ج ومنه: من خيل ولا ركاب. ك: وجعلني النبي صلى الله عليه وسلم في"ركوب"بين يديه هو بالضم جمع راكب وبالفتح ما يركب. وفيه: ويلك"اركبها"جوز به أحمد ركوب الهدي والشافعي عند الحاجة، والحنفية للضرورة. وفيه: باب البناء بغير"مركب"ولا نيران، أي بغير ركوب، وروى: ركوب، بواو، وهم القوم الركوب على الإبل للزينة. ن: خير نساء"ركبن"الإبل، أي نساء العرب وقد علم أن العرب خير من غيرهم في الجملة. ج: كنا في"ركبة"معه الراكب، والركبة بالحركة أصحاب الإبل في السفر دون الدواب وهم العشرة فما فوقها. وفيه: نشتري الطعام من"الركبان"جمع راكب، والمراد من يجلبون الأرزاق والمتاجر والبضائع، ونهى عن تلقيهم لأنه يكذب في سعر البلد ويشتري بأقل من ثمن المثل وهو تغرير محرم. ومنه: صلوا رجالًا و"ركبانا". وفيه: وأربعة"ركائب"وهو جمع ركوبة وهي ما يركب عليه من الإبل كالحمولة ما يحمل عليه منها.
[ركح] نه فيه: لا شفعة في فناء ولا طريق ولا"ركح"، هو بالضم ناحية البيت من ورائه وربما كان فضاء لا بناء فيه. ومنه: أهل"الركح"أحق بركحهم. وفيه: ما أحب أن أجعل لك علة"تركح"إليها أي ترجع وتلجأ إليها، من ركحت إليه وأركحت وارتكحت.
[ركد] فيه: نهى أن يبال في الماء"الراكد"، هو الدائم الساكن الذي لا يجري. ومنه ح الصلاة: في ركوعها وسجودها و"ركودها"، هو سون يفصل بين حركتها كالقيام والطمأنينة بعد الركوع والقعدة بين السجدتين وفي