فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 3305

ما يحس مرة، وبالفتح المرة. والحساء بالفتح والمد طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن وقد يحلى، ويكون رقيقًا يحسى. ط ومنه: إذا أخذه الوعك أمر"بالحسا". نه وفيه: ذهب يستعذب لنا الماء من"حسى"بني حارثة، وهو بكسر وسكون سين وجمعه أحساء: حفيرة قريبة القعر، قيل: إنه لا يكون إلا في أرض أسفلها حجارة وفوقها رمل فإذا أمطرت نشفه الرمل فإذا انتهى إلى الحجارة أمسكته. ومنه: شربوا من ماء"الحسى". وفي ح عوف: فهجمت على رجلين فقلت: هل"حستما"من شيء، الخطابي: كذا ورد، وإنما هو: حسيتما، من حسيت الخبر، بالكسر: علمته، وأحسيته وحسيت به، كان في الأصل: حسست، فأبدلت إحدى السينين ياء، وقد مر في حسس. ومنه:

"احسن"به فهن إيه شوس

وروى: حسين به، أي أحسسن وحسسن.

بابه مع الشين المعجمة

[حشحش] فيه: فلما رأيناه"تحشحشنا"فقال صلى الله عليه وسلم: مكانكما، التحشحش التحرك للنهوض، يقال: سمعت حشحشته وخشخشته، أي حركته.

[حشد] في ح سورة الإخلاص:"احشدوا"فأني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، أي اجتمعوا واستحضروا الناس، والحشد الجماعة منهم، واحتشد القوم لفلان: تجمعوا له وتأهبوا. ومنه ح أم معبد: محفود"محشود"أي أن أصحابه يخدمونه ويجتمعون إليه. ومنه ح عمر قال في عثمان: إني أخاف"حشده". وح:"حشد"وفد، هو بالضم والتشديد جمع حاشد. وفي الحجاج: أمن أهل"المحاشد"والمخاطب، أي مواضع الحشد والخطب، وقيل: هما جمعا حشد وخطب، أي الذين يجمعون الجموع للخروج، وقيل: المخطبة الخطبة، والمخاطبة مفاعلة من الخطاب والمشاورة. غ: و"حشد"له، إذا أحسن ضيافته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت