أي المعايش. وفيه: إنه نهى عن"إضاعة"المال، إنفاقه في غير طاعة الله والتبذير والإسراف. ك: هو إنفاقه في المعاصي والإسراف فيه كدفعه لغير رشيد أو تركه من غير حافظ أو يتركه حتى يفسد أو احتمال الغبن في المعاملة، وقيل: السرف في الإنفاق وإن كان في الحلال. ن: لأنه إفساد والله لا يحبه، ولأنه أحوج إلا ما في أيدي الناس. ط: هو إنفاقه في مكروه أو حرام، وفي المباح إشكال فيظن مباحًا وليس به كتشييد الأبنية وتزيينها والتوسع في الثياب الناعمة والأطعمة الشهية. نه: ولم يجعلك الله بدار هوان ولا"مضيعة"، هو بكسر ضاد كمعيشة، من الضياع: الاطراح والهوان كأنه فيها ضائع. ومنه ح: لا تدع الكسير بدار"مضيعة". ن: ولا"مضيعة"كمعيشة، ويجوز كمقبرة، أي في موضع وحال يضاع فيها حقك. وح:"فأضاعه"صاحبه، أي قصر في القيام بعلفه ومؤنته، ك: لا ينبغي لعالم أن"يضيع"نفسه، بترك الاشتغال أو بعدم إفادته لأهله لئلا يموت العلم. وح: أليس"ضيعتم"فيها ما"ضيعتم"، هما من التضييع، واسم ليس ضمير الشأن، وروي: صنعتم - بصاد مهملة ونون فيهما، أراد إخراجها عن وقتها أو تركها أو تأخيرها عن وقتها المستحب، وفيه: بيع الإمام أموالهم و"ضياعهم"، هو جمع ضيعة: العقار، وهو من عطف الخاص على العام. وح: من لي"بضيعتهم"أي بأطفالهم وضعفائهم، لأنهم لو تركوا مجالهم لضاعوا لعدم استقلالهم بالمعاش. ط: ومنه: يكف عنه"ضيعته"، أي يمنع عنه ضياعه وهلاكه أي ليدفع عنه ما فيه ضرره، ويحوطه أي يحفظه في غيبته وينصره وليدفع عنه من يغتابه.
[ضيف] نه: فيه: نهى عن الصلاة إذا"تضيفت"الشمس للغروب، أي مالت، من ضاف عنه يضيف. ومنه: قال للصديق ابنه:"ضفت"عنك يوم بدر، أي ملت عنك وعدلت. وفيه:"مضيف"ظهره إلى القبة، أي مسنده، من أضفته إليه. وفيه: إن العدو يوم حنين كمنوا في أحناء الوادي و"مضايفه"، والضيف جانب