فهرس الكتاب

الصفحة 3278 من 3305

[وعظ] فيه: وعلى رأس الصراط"واعظ"الله. سيد: هو لمة الملك في قلب المؤمن، وجعل فوق داعي القرآن لأنه إنما ينتفع به إذا كان المحل قابلًان ولذا قيل"هدى للمتقين". ط: فيه:"الوعظ"- زجر بتخفيف، وقيل: تذكير بخير فيما يرق له القلب.

[وعى] فيه: والجوف وما"وعى": البطن والفرج، وهما الأجوفان المذكوران في ح: أكثر ما يدخل أمتي النار الأجوفان. وفليحفظ الرأس وما"وعى"، من الحواس الظاهرة والباطنة. ونضر الله امرأ سمع مقالتي"فوعاها"، وروي: سمع منا- بالجمع، أي من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، شيئًا أي قولًا أو فعلًا فوعاها، ونسب هنا إلى السامع وفي الآخر إلى المبلغ إشعارًا باتصال السند.

وف

[وفق] فمن"وافق"تأمينه تأمين الملائكة. ش ح: هو تعليل للآمر بالتأمين ومتضمن للخبر عن تأمين الملائكة، كما صرح به البخاري: إذا أمن الإمام فأمنوا فإن الملائكة تؤمن، قيل: هم غير الحفظة لما في أخر: فوافق قوله أهل السماء، وقيل: هم الحفظة فإنه إذا قالها الحفظة قالها من فوقهم حتى ينتهي إلى أهل السماء.

[وفى] ط: حتى"يوافيه"به، ضمير الفاعل لله والمفعول للعبد، أو العكس، وروي: حتى يوافي، فضمير المفعول محذوف. ش ح: وأنت"توفاها"، أصله: تتوفاها - بتاءين. وأنت أهل"الوفاء"، لعله إشارة على"ادعوني استجب لكم". سيد: إن الجذع"يوفى"مما يوفى منه الثني، أي يجزئ مما يتقربه من الثني. ش ح:"و"توفى" أصحابه الذين أكلوا من الشاة، ظاهره لا يلائم ما روى أنه لم يصب أحدًا منهم شيء. سيد: حتى"يوافيه"به، ضمير فاعله لله ومفعوله للعبد، أو بالعكس."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت