[جور] نه في ح أم زرع: ملء كسائها وغيظ"جارتها"أي ضرتها لمجاورة بينهما أي أنها ترى حسنها فيغيظها ذلك. ومنه ح: كنت بين"جارتين"لي، أي امرأتين ضرتين. وح عمر لحفصة: لا يغرنك إن كانت"جارتك"أوسم، يعني عائشة. ط: كن لي"جارًا"أي مجيرًا. وعز"جارك"أي المستجير بك. ك: وذكر من"جيرانه"بكسر جيم جمع جار أي ذكر فقرهم"وأني جار لكم"أي مجير، والجار الذي أجرته من أن يظلم. نه: و"الجار"بخفة راء مدينة على ساحل البحر. وفيه: و"يجير"عليهم أدناهم، أي إذا أجار واحد من المسلمين حر أو عبد أو امرأة جماعة أو واحدًا من الكفار وأمنهم جاز ذلك على جميع المسلمين لا ينقص عليه جواره. ومنه ح: كما"تجير"بين البحور، أي تفصل بينها وتمنع أحدها من الآخر. وح القسامة: أحب أن"تجير"ابني برجل من الخمسين، أي تؤمنه منها ولا تستحلفه، ويروى بالزاي أي تأذن له في ترك اليمين وتجيزه. ش: وذكر"جواره"أي مجاورته وهو بالكسر أفصح. ج ومنه ح: و"يستجيرونك"أي يطلبون الإجارة والجوار. ك:"جوار"أبي بكر، بكسر جيم أمانه. زر: وضمها الدمام والعهد والتأمين. ك: وكذا أمان النساء و"جوارهن". وفيه: قاتل رجلًا قد"أجرته"بدون المد أي أعنته. ولا تشهدني على"جور"تخصيص بعض الولد مكروه، جور عن الاعتدال، وحرمه أحمد لظاهر الحديث، وغورض بقوله: أشهد عليه غيري، وقد نحل الصديق عائشة وعمر عاصمًا، قوله: لا يشهد، عطف على لم يجز، وفي بعضها: يشهد- بدون لا، والأولى هي المناسبة لحديث عمر. زر: هو بضم