فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 3305

لا ينبغي أن يخاصمني إلا من يجعل"الزيار"في فم الأسد، وهو شيء يجعل في فم الدابة إذا استعصت لتنقاد وتذل. وفي ح الشافعي: كنت أكتب العلم وألقيه في"زير"لنا، هو حب يعمل فيه الماء.

[زيغ] وفيه:"لا تزغ"قلبي، أي بميله عن الإيمان، زاغ عن الطريق عدل عنه. ومنه ح الصديق: أخاف إن تركت شيئًا من أمره أن"أزيغ"أي أجور وأعدل عن الحق. وح: وإذ"زاغت"الأبصار، أي مالت عن مكانها كما يكون عند الخوف. وفيه: رخص في"الزاغ"هو نوع من الغربان صغير. ك:"زاغت"الشمس مالت وزالت عن أعلى درجات ارتفاعها وهو ثلاث: زوال يعرفه الله، وزوال يعرفه الملك، زوال يعرفه الناس، فورد أنه سأل جبرئيل: هل زالت؟ فأجاب بلا نعم وقال: قطعت الشمس بين قولي لا ونعم مسيرة خمسمائة عام. ج: أحذركم"زيغة"الحكيم، أي الميل عن الحق للعالم العارف أن زلله وخطأه أو ما تعمد به لقلة دينه. قا:"ما"زاغ"البصر"ما مال بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه أو ما عدل عن رؤية عجائب أمرها. ش: أي ما مال بصره يمينًا وشمالًا تأدبًا. ولا"تزيغ"به الأهواء- يجيء في الأهواء.

[زيف] في ح على: بعد"زيفان"وثباته، هو بالحركة التبختر في المشين من زاف البعير بزيف إذا تبختر، وكذا ذر الحمام عند الحمامة إذا رفع مقدمه بمؤخره واستدار عليها. وفيه: باع نفاية بيت المال وكانت"زيوفا"وقسية، أي رديئة، من درهم زيف وزائف.

[زيل] نه: في صفة المهدي: إنه"ازيل"الفخذين، أي منفرجهما، وهو الزيل والتزيل. وفيه: خالطوا الناس و"زايلوهم"أي فارقوهم في أفعال لا ترضى الله ورسوله.

[زيم] في شعر كعب:

سمر العجايات يتركن الحصا"زيما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت