فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 3305

[بنها] فيه:"بنها"بكسر باء وسكون نون قرية من قرى مصر بارك صلى الله عليه وسلم في عسلها.

[بنا] في ح الاعتكاف: فأمر"ببنائه"فقوض، هو واحد الأبنية وهي البيوت التي تسكنها العرب في الصحراء، فمنها الطراف والخباء والقبة والمضرب. وأول ما نزل الحجاب في"مبتنى"رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب. الابتناء والبناء الدخول بالزوجة، والأصل فيه أن الرجل كان إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها فيقال: بنى الرجل على أهله، وأراد بالمبتنى هنا الابتناء. ومنه قول علي: يا نبي الله! متى"تبنيني"؟ أي تدخلني على زوجتي، وحقيقته متى تجعلني أبتني بزوجتي. ط ومنه:"يبنى"عليه بصفية أي يبنى عليه خباء جديدًا مع صفية أو بسببها. ج:"بنى بها"أي دخل بها. ومنه: وهو يريد أن"يبنى"بها. نه وفيه: ما رأيته صلى الله عليه وسلم متقيا الأرض بشيء إلا أني أذكر يوم مطر فإنا بسطنا له"بناء"أي نطعًا، ويقال له المبناة أيضًا. غ: و"المبناة"قبة من أدم، أبنيته أعطيته ما يبنى به بيتًا. وهؤلاء"بناتي"كل نبي كالأب لقومه. نه وفيه: من هدم"بناء ربه"تعالى فهو ملعون، يعني من قتل نفسًا بغير حق. وفيه: لا أجعل هذه"البنية"بظهر مني، يريد الكعبة، وكانت تدعى بنية إبراهيم. وفيه"تبني"حذيفة سالمًا أي اتخذه ابنًا، وهو تفعل من الابن. وفي ح عائشة: كنت ألعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت