فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 3305

[صعنب] نه: فيه: سوّى ثريدة فلبقها ثم"صعنبها"أي رفع رأسها وجعل لها ذروة وضم جوانبها.

[صعو] في ح: أم سليم: ما لي أرى ابنك خائر النفس؟ قالت: ماتت"صعوته"، هي طائر أصغر من العصفور.

باب الصاد مع الغين

[صغر] إذا قلته"تصاغر"حتى يكون مثل الذباب، أي الشيطان ذل وامحق، ويجوز أن يكون من الصغر والصغار وهو الذل والهوان. ومنه ح صفة الصديق: برغم المنافقين و"صغر"الحاسدين، أي ذلهم وهوانهم. وح: المحرم يقتل الحية"بصغر"لها. وفيه: صلى الله عليه وسلم أقام بمكة بضع عشرة سنة قال عروة:"فصغره"، أي استصغر سنه عن ضبط ذلك؛ وروي: فغفّره، أي قال: غفر الله له. ك: يربي"صغار"العلم قبل كباره، أي بجزئيات العلم قل كلياته أو بفروعه قبل أصوله أو بوسائله قبل مقاصده أو ما وضح من مسائله قبل ما دق منها. وفيه: في يتامى"الصغير"والكبير، أي يتامى الوضيع والشريف، وبقدره أي بقدر الإنسان أي اللائق بحاله. والحج"الأصغر"العمرة. ن: لا يقوم معه إلا"أصغر"القوم، يعني أنه حديث مشهور لكبارنا وصغارنا حتى أن أصغرنا يحفظه. ط: لا تنكح"الصغرى"على الكبرى ولا عكسه، المراد منهما بحسب الرتبة، فالعمة والخالة هي الكبرى وبنت الأخ والأخت صغرى، أو لأنهما أكبر سنًا غالبًا. غ:"صاغرون"قماء أذلاء. والمرء"بأصغريه"إن قاتل قاتل بجنان وإن تكلم تكلم ببيان، يعني قلبه ولسانه.

[صغصغ] نه: في ح ابن عباس في الطيب للمحرم: أما أنا"فأصغصغه"في رأسي، الحربي: إنما هو بالسين أي أرويه به والسين والصاد متعاقبان مع غين، وقيل: صغصغ شعره إذا رجّله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت