وتضييقهم وكيف وأنت على الحنفية السهلة. ن: أخاف أن"يضارع"، أي يشابه الشعير البر فيحرم الربا والفضل فيه. نه:"تضارع"أي يشبه فعلك الرياء. وح معاوية: لست بنكحة طلقة ولا بسببة"ضرعة"، أي لست بشتام للرجال المشابه لهم والمساوي. وفي ح الاستسقاء: خرج مبتذلًا"متضرعًا"، التضرع التذلل والمبالغة في السؤال، من ضرع بالكسر يضرع بالفتح، ومنه ح: فقد"ضرع"الكبير ورق الصغير. وح:"أضرع"الله خدودكم، أي أذلها. وفيه: قد"ضرع"به، أي غلبه، يقال: له فرس ضرع به، أي غلبه. وفي ح أهل النار: فيغاثون بطعام من"ضريع"، هو نبت بالحجاز له شوك كبار ويقال له: الشبرق ط: وهو في الأخرة أمر من الصبر وأنتن من الجيفة وأشد من النار. ك:"الضروع"جمع ضرع وهو لكل ذات ظلف وخف كالثدي للإنسان. ومنه ما لهم زرع ولا"ضرع"، والمراد نفس الشاة. ج ومنه: أهل"ضرع"، أي نحن أهل ماشية وبادية ولسنا أهل حضر وإنما عشينا من اللبن. ومنه: لا يعني عنه زرعًا ولا"ضرعًا".
[ضرغم] نه: فيه: والأسد"الضرغام"، هو الضاري الشديد المقدام من الأسود.
[ضرك] فيه: عالة"ضرائك"، هي جمع ضريك وهو الفقير السيئ الحال، وقيل: الهزيل.
[ضرم] فيه: وكأن لحيته"ضرام"عرفج، هو لهب نار، شبه به لأنه كان يخضبها بالحناء. ومنه ح على: لود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ"ضرمة"، هو بالحركة النار، ويقال هذا في المبالغة في الهلاك لأن الكبير والصغير ينفخان النار، وأضرم النار إذا أوقدها ومنه ح الأخدود: فأمر بالأخاديد و"أضرم"فيها النيران. ك: ويكون الساعة"كالضرمة"، هي الشعلة الواحدة من النار. ش: ويكون اليوم"كالضرمة"، هي بفتح راء حشيش يحترق سريعًا، قيل: هو كناية عن قصر الأعمار وقلة البركة.