فهرس الكتاب

الصفحة 3160 من 3305

تام مع الإعراض عما سواه فهو الأعظم، لأن شرف الاسم لشرف المسمى لا بواسطة الحروف المخصوصة. ش ح: في هاتين الآيتين يجوز أن يراد أنه في كل واحدة منهما وكلتيهما معًا على سبيل الاجتماع لا الانفراد، وكذا الحال في الحديث الذي بعده. قوله: جمعًا بين الأحاديث، مبني على أنه في كل واحد منهما أو فيهما وهو أحد الاحتمالين. سيد:"لا يتعاظمه"احدنا - يتم في وسوس. و"العظمة"إزاري - مر في ز. مف: فلم أر ذنبًا"أعظم"من سورة أو آية أوتيها رجل ثم نسيها، يعني من الصغائر لأن نسيان القرآن ليس من الكبار إن لم يكن عن استخفاف. غير: في لفظ"أوتي"دون حفظ إشارة إلى أن المراد منه علم القرآن، ومن النسيان الإعراض عنه ليترتب هذا الحكم عليه - ويتم في قد.

عف

[عفف] سيد: ومن"يستعف"، أي طلب من نفسه العفة. و"العفف"عن ذلك أفضل، أي التجنب عما فوق الإزار أفضل، وهذا ضعيف فإنه لو كان أفضل كان صلى الله عليه وسلم به أحق وكان يباشرها.

[عفو] فيه: بكى ثم قال: سلوا الله"العافية"، علم وقوع أمته في الحرص والفتن فبكى وأمر بطلب العافية. ط: ما سئل الله شيئًا يعني أحب إليه من أن يُسأل"العافية". سيد: أصله: ما سأل الله شيئًا أحب إليه من العافية، فأقحم المفسر لفظ"أن يسأل"اعتناه، و"أحب"في الظاهر مفعول"يعني"وفي الحقيقة صفة شيئًا. من عمل اليوم والليلة:"اعفوا"اللمحي، كان صلى الله عليه وسلم يأخذ من عرض لحيته وطولها بالسوية، وأخذ أبو أيوب لحيته شيئًا فقال له: لا يصيبك السوء، وكان ابن عمر يقبض على لحيته ثم يأخذ ما جاوز القبضة ويأخذ من عارضيه ويسوى أطراف لحيته. ن: وكره عقدها وضفرها. ش ح: اللهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت