فهرس الكتاب

الصفحة 2238 من 3305

"الكنزين": الذهب والفضة، أي كنز كسرى وقيصر، وروى: كنز آل كسرى الذي في الأبيض، أي في قصره الأبيض، أو قصوره ودوره البيض. وح إخراج"كنز"الكعبة بذي السويقتين في س. نه: وفي ش: فحمل الهم"كنازًا"جلعدا، هو المجتمع اللحم القوية، وكل مجتمع مكتنز، ويروى بلام- ومر.

[كنس] نه: فيه: كان يقرأ في الصلاة بالجواري"الكنس"، هي جمع كانس أي التي تغيب، من كنس الظبي- إذا تغيب واستتر في كناسته، وهو موضع يأوى إليه، والجواري: الكواكب السيارة. ومنه ح: ثم أطرقوا وراءكم في"مكانس"الريبة، هي جمع مكنس- من الكناس، أي استتروا في مواضع الريبة. ط: الكنيسة معرب كنش- يقال لمتعبد اليهود والنصارى. نه: وفيه: أول من لبس القبا سليمان عليه السلام، كان إذا أدخل الرأس للبس كنست الشياطين استهزاء، من كنس أنفه- إذا حركه مستهزئًا وروى: كنصت، من: كنص في وجهه- إذا استهزأ به.

[كنع] نه: فيه: أعوذ بالله من"الكنوع"، هو الدنو من الذل والتخضع للسؤال، كنع كنوعًا- إذا قرب ودنا. ومنه: إن امرأة جاءت تحمل صبيًا به جنون فحبس النبي صلى الله عليه وسلم الراحلة ثم"اكتنع"لها، أي دنا منها. وفيه: إن المشركين يوم أحد لما قربوا من المدينة"كنعوا"عنها، أي أحجموا من الدخول إليها، من كنع كنوعًا- إذا جبن وهرب وإذا عدل. ومنه ح: أتت قافلة من الحجاز فلما بلغوا المدينة"كنعوا"عنها، وفي ح عمر: إنه قال عن طلحة لما عرض عليه للخلافة:"الأكنع"إن فيه نخوة، هو الأشل، كنعت أصابعه كنعًا- إذا تشنجت ويبست، وقد كان يده أصيبت يوم أحد لما وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم فشلت. ومنه ح خالد: لما انتهى إلى العزى ليقطعها قال سادنها: إنها قاتلتك، إنها"مكنعتك"، أي مقبضة يديك ومشلتهما. وح: كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه بذكر الله فهو"أكنع"، أي ناقص ابتر، والمكنع: من قطعت يداه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت