فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 3305

مفتح الماء إليه، وأترعت الحوض ملأته. ش: هي بضم تاء وسكون راء وبعين مهملة. نه وفيه: فأخذت بخطام راحلته صلى الله عليه وسلم فما"ترعني"الترع الإسراع إلى الشيء أي ما أسرع إلي في النهي، وقيل: ترعه عن وجهه ثناه وصرفه. ن:"فترعنا"في الحوض سجلًا أي أخذنا وجبذنا. ج:"المنترعات"والمختلعات هن المنافقات، الترع الإسراع إلى الشر، والترع من يغضب قبل أن يكلم. وح: هل"ترعك"غيره، ترعني إلى كذا ساقني وحركني، وترعت إليه اشتهيته.

[ترف] غ فيه:"مترفيها"جبابرتها"اترفوا"أنعموا، والترفة النعمة. نه وفيه: أوه لفراخ محمد من خيلفة يستخلف عتريف"مترف"أي متنعم متوسع في ملاذ الدنيا وشهواتها. ومنه: أن إبراهيم فر به من جبار"مترف".

[ترق] فيه: يقرؤن القرآن لا يجاوز"تراقيهم"جمع ترقوة وهي العظم بين ثغرة النحر والعاتق، وهما ترقوتان من الجانبين أي لا يرفعها الله ولا يقبلها فكأنها لم تتجاوزها، وقيل: أي لا يعملون بالقرآن فلا يثابون على قراءته فلا يحصل لهم غير القراءة. ك: أي لا يفقهه قلوبهم ولا ينتفعون به. ط: أي لا يجاوز أثر قراءتهم عن مخارج الحروف إلى القلوب فلا يعتقدونها ولا يعملون بها والمعنى سيحدث اختلاف وتفرق ذو فرقتين، فقوم بيان لإحداهما، وتركت الثانية للظهور، وهو مبتدأ موصوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت