بالفعل والقول في الأجسام والمعاني، ومنه نبذ العهد- إذا نقضه وألقاه إلى من كان بينه وبينه. ج: أفلا"ننابذهم"أي نقاتلهم. وح:"فنبذ"أبو بكر إلى الناس، من نبذت إليه العهد أي أعطيته عهده. ش: و"نبذ"بالعراء، من نبذه ينبذه- بالكسر: طرحه. شم:"منتبذ"- بضم ميم وسكون نون وفتح مثناة وكسر موحدة فمعجمة، أي جالس في ناحية. ك: ومنه"فانتبذت"منه، أي ذهبت إلى ناحية فأشار إلي بيده أو برأسه فجئته فقال: استرني، فقمت عند عقبه لأكون سترًا بينه وبين الناس، إذ السباطة تكون في الأفنية المسكونة ولا يخلو عن مار. وح:"فنبذهما"- مر في قال. ن:"فنبذته"الأرض، أي طرحته على وجهها عبرة للناظرين. نه: إنما كان البياض في عنفقته صلى الله عليه وسلم وفي الرأس"نبذ"، أي يسير من شيب، نبذ ونبذة أي شيء يسير. ك: هو بضم نون وفتحها. ش: بفتح. ن: وفي الرأس نبذ- بضم نون وفتح موحدة وبفتح فسكون، أي شعرات متفرقة.
[نبر] نه: فيه لما قيل له: يا نبئ الله! فقال: إنا معشر قريش"لا ننبر"، وفي رواية: لا تنبر باسمي، النبر: همز الحرف، ولم تكن قريش تهمز في كلامها، ولما حج المهدي قدم الكسائي يصلي بالمدينة فهمز، فأنكر أهل المدينة عليه وقالوا: تنبر في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن. وفيه: اطعنوا"النبر"واظروا الشزر، النبر: الخلس أي اختلسوا الطعن. وفيه: إياكم والتخلل بالقصب! فإن الفم"ينتبر"منه، أي يتنفط، وكل مرتفع منتبر. ومنه"المنبر". ك: و"منبري"على حوضي، الأكثر على أن منبره بعينه يكون هناك، وقيل: ملازمة منبره للأعمال الصالحة تورد صاحبها الحوض- ومر في حو. نه: ومنه: إن الجرح"ينتبر"في رأس الحول، أي يرم. وح: بقي"منتبرًا"، أي مرتفعًا في جسمه. وح الأمانة: فتراه"منتبرًا"- ومر في أ.