فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 3305

بابه مع الفاء

[خفت] فيه: مثل المؤمن كمثل"خافت"الزرع يميل مرة ويعتدل أخرى، وهو ما لان وضعف من الزرع الغض، وروى: خافتة، والتأنيث بتأويل السنبلة، ومنه خفت الصوت إذا ضعف وسكن، يعني أن المؤمن مرزء في نفسه وأهله وماله ممنوّ بالأحداث في أمر دنياه، ويروى: خامة، ويجيء. ومنه ح: نوم المؤمن سبات وسمعه"خفات"أي ضعيف لا حس له. وح: سمعه"خفات"وفهمه تارات. وح: ربما"خفت"النبي صلى الله عليه وسلم بقراءته وربما جهر. وح: وأنزلت"لا تجهر بصلواتك ولا تخافت"في الدعاء، وقيل: في القراءة، والخفت ضد الجهر. وفي ح صلاة الجنازة: كان يقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب"مخافتة"هو مفاعلة منه. وفي ح عائشة: نظرت إلى رجل كاد يموت"تخافتا"فقالت: ما لهذا؟ فقيل: إنه من القراء، التخافت تكلفت الخفوت، وهو الضعف والسكون وإظهاره من غير صحة. ط:"خفت"فصار كالفرخ، أي ضعف، قوله: أو سألته إياه، ليس شكا من الراوي بل من الحديث، سأله: هل دعوت الله بشيء من أدعية فيها مكروه، أو هل دعوته ببلاء أنت فيه، والضمير المنصوب للبلاء الذي دل عليه خفت فعم أولًا وخص ثانيًا، قوله: ما كنت، شرطية أو موصولة، فعجله جزاء أو خبر، ولا تطيقه حكاية حال.

[خفج] نه فيه: فإذا هو يرى التيوس تنب على الغنم"خافجة"الخفج السفاد، ويحتمل كونه بجيم فخاء وهو أيضًا ضرب من المباضعة.

[خفر] فيه: من صلى الغداة فإنه في ذمة الله"فلا يخفرن"الله في ذمته، خفرته أجرته وحفظته، وخفرته إذا كنت له خفيرًا أي حاميًا وكفيلًا، وتخفرت به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت