فهرس الكتاب

الصفحة 3268 من 3305

الشرع بإرادة فعل لرضاء الله، وهي في الحديث لغوية ليصح التقسيم إلى هجرة الدنيا، فهجرته إلى الله أي وقع أجره على الله إلى ما هاجر غليه أي ذلك حظه ولا ح له في الآخرة، يعني يحسب الأعمال بالنية ولا يحسب بدونها، فلا يصح شيء من الوضوء والغسل والصلاة والصوم ونحوها بدونها، والكناية تصير صريحًا بالنية والصريح يصير اثنين بها، وإنما لامرئ ما نوى - إشارة إلى أن تعيين المنوى شرط كالظهر وغيرهن ولولاه لدل الأول على صحة العمل بدون النية أو أوهم ذلك. ز: ويشكل ح: ثلاث هزلهن جد: الطلاق والنكاح والعتاق.

نه

[نهد] "نهود"الثدي: ارتفاعها، من نصر، وبمعنى النهوض إلى العدو، من فتح- من شمس العلوم.

[نهز] فيه"النهزة": الفرصة، ومنه ليستنهزها- ومر في كثب.

[نهس] سيد: فيه:"تنهسه"وتلدغه، هما بمعنى، كرر للتأكيد أو لبيان أنواع العذاب.

[نهك] فيه: وكان طلحة أشد"نهكة"من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فضلهم:"نهكته"الحمى، بالكسر: أجهدته، والفتح لغة، يريد أشد جراحة وجهدًا وألمًا.

[نهم] فيه:"منهومان"لا يشبعان. سيد: من النهم: الحاجة، فلا يشبعان استعارة، أو بمعنى إفراط الشهوة في الطعام فالكلام تشبيه.

ني

[نيط] قال الحجاج لحفار البئر: أخسفت أم أوشلت؟ فقال: لا واحد منهما ولكن -إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت