لا يتحرك فيه شيء من الشك، ويروى بالحاء ومر. وأصل الاختلاج الحركة والاضطراب. وفي ح لحم الصيد للمحرم: إن"تخلج"في نفسك شيء فدعه. ومنه ح: ما"اختلج"عرق إلا ويكفر الله به. وفيه: أن الحكم بن أمية أبا مروان كان يجلس خلف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا تكلم"اختلج"بوجهه فرآه فقال: كن كذلك، فلم يزل يختلج حتى مات، أي كان يحرك شفتيه وذقنه استهزاء وحكاية لفعله، فبقي يرتعد ويضطرب إلى أن مات، وروى: فضرب به شهرين ثم أفاق"خليجا"أي صُرع ثم أفاق مختلجًا قد أخذ لحمه وقوته، وقيل مرتعشًا. وفيه: شهدن على صبي وقع حيا"تخلج"أي يتحرك. وفي ح الحسن قال لمن أنكر مشيته:"يخلج خلجان"المجنون، هو بالفتح مصدر. وفيه: أن فلانًا ساق"خليجًا"هو نهر يقتطع من النهر الأعظم إلى موضع ينتفع به فيه. ك: كان ثمة"خليج"بفتح معجمة وكسر لام وأخره جيم واد فيه عمق. ج ومنه: ساق"خليجًا"له من العريض، ويجيء في ع.
[خلخل] ك فيه: بدت"خلاخلهن"هو جمع خلخل وهو الخلخال.
[خلد] نه في ح الدنيا: من دان لها"أخلد"إليها، أي ركن إليها ولزمها.
ومنه: "ولكنه"أخلد"إلى الأرض". ك:"خلود"لا موت، مصدر، أو جمع خالد، أي هذا الحال خلود، أو أنتم خالدون. غ:"ولدان"مخلدون""مبقون لا يجاوزون حد الوصافة، أو مقرطون والقرط الخلدة، والمخلد من لا يكاد يشيب أو يتغير.
[خلس] نه فيه: نهى عن"الخليسة"وهي ما يستخلص من السبع فيموت قبل أن يذكي، فعيلة بمعنى مفعولة، من خلسته واختلسته إذا سلبته. ومنه ح: ليس في النهبة ولا في"الخليسة"قطع، وروى: ولا في الخلسة، أي ما يؤخذ