فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 3305

تحبان أن تكثر"العلوج"بالمدينة. وح: إني صاحب ظهر"أعالجه"أي، أمارسه وأكاري عليه. وح: عالجت امرأة. ط: أي داعيتها وناولت منها ما يكون بين الرجل والمرأة غير أني ما جامعتها، وما في ما دون موصولة، أي أصبت منها ما يجاوز المس أي المجامعة. نه: وح: من كسبه و"علاجه". وح: ولي حره و"علاجه"، أي عمله. وح: إن كنت"لأعالجه"بالسيف، أي أضربه. وح عائشة لما مات أخوها فجاءة: ما أسى على شيء من أمره إلا خصلتين إنه"لم يعالج"ولم يدفن حيث مات، أي لم يعالج سكرة الموت فيكفر ذنوبه، ويروى: لم يعالج- بفتح لام، أي لم يمرض ليناله من ألم المرض ماي كفر ذنوبه. وفي ح الدعاء: وما تحويه"عوالج"الرمال، هي جمع عالج وهو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض. ك:"عالجت"بني إسرائيل، أي مارستهم ولقيت منهم الشدة. ن: ومنه:"يعالج"من التنزيل شدة، وكان ذلك يعرف منه لما يظهر في وجهه وبدنه من أثره.

[علز] نه: فيه: هل ينتظر أهل بضاضة الشباب إلا"علز"القلق، وهو بالحركة خفة وهلع يصيب الإنسان من علز- بالكسر، ويروي بالنون من الإعلان: الإظهار.

[علص] فيه: من سبق العاطس إلى الحمد أمن الشوص واللوص و"العلوص"، هو وجع في البطن، وقيل: التخمة.

[علف] فيه: كانوا يأكلون"علافها"، هو جمع علف كجمال وجمل، ما تأكله الماشية. شم: هو بكسر مهملة وخفة لام كجبل وجبال. ن: لا يخبط فيها شجرة إلا"لعلف"، هو بسكون لام مصدر وبالفتح اسم للحشيش والتبن والشعير؛ وفيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت