فهرس الكتاب

الصفحة 3118 من 3305

أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا، لأنه ورد في حق من يعمل وهذا فيمن لم يعمل شيئًا. ش ح:"الصحيح"نوع معروف من الأحاديث، وقول الجزري: من الأحاديث الصحيحة، يدل بظاهره على أن أحاديث كتابه كلها صحيحة، وفيه كلام. ز: قوله: بظاهره، مشعر بأنه عن صرف عن ظاهره بجمل الصحة على معناها اللغوي وهو خلاف الفساد فله جهة. شمس: الصوم"مصحة"، بفتحتين، ويقال بكسر صاد. و"الصحاح"بفتح صاد لغة في الصحيح. وح: أ"لم نصح"جسمك- مر في رو.

صد

[صدد] "لا يصدنهم"، سيد: أي لا يمنعهم مما يتوجهون إليه أو من سواء السبيل ما يجدونهم في صدورهم، فظاهر النهي على ما يتوهمونه وفي الحقيقة هم يمنعون عن مزاولة ما يوقعهم في الوهم في الصد. شمس:"الصدد"- بفتحتين: القرب وما استقبلك من شيء.

[صدر] غير: فيه: ثم كان الأمر كذلك في خلافة أبي بكر - أي لم يكونوا يقومون رمضان بجماعة غير الفريضة- و"صدر"من خلافة عمر، أي أوله.

[صدع] تو: فيه: لكأني انظر إلى ملحقها عند"صدع"في كتف، هو بفتح صاد وسكون دال. الشق- بالفتح، والملحق- بفتح ميم وحاء وسكون لام: موضع الإلحاق، وكانوا يكتبوا في كتف الحيوان لقلة القراطيس عندهم.

[صدق] فيه: إلا أن يشاء"المصدق". سيد: الاستثناء راجع إلى التيس على إرادة المالك، ومعناه على إرادة العامل أنه يأخذ ما شاء مما يراه أصلح. وفي ح أشد من الريح ابن آدم:"تصدق"بصدقة يخفيها، فإن جبلته القبض والبخل الذي هو من طبيعة الأرض، ومن جبلته الاستعلاء وطب انتشار الصيت وهما من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت