فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 3305

لتطأه."أو فرما كانت"حال أي أوفر ما كانت عددًا وسمنًا لا يفقد الصاحب، وتذكير ضمير"له"بتأويل المذكور، أو هو لصاحب، و"له"نائب الفاعل، وروى"لها"وهو حسن. نه وفي ح: بناء البيت فأهاب بالناس إلى"بطحه"أي تسويته. وفي ح عمر: أنه أول من"بطح"المسجد وقال: أبطحه من الوادي أي ألقى فيه البطحاء، وهو الحصى الصغار. وفيه: صلى"بالأبطح"أي مسيل وادي مكة، ويجمع على البطاح والأباطح. ومنه قيل: قريش"البطاح"هم الذين ينزلون أباطح مكة وبطحاءها. وفيه: كانت كمام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أي قلانسهم"بطحا"أي لازقة بالرأس غير ذاهبة في الهواء ولا منتصبة. ن: وهو جمع كمة، ويتم في كم. وفي ح الصداق: لو كنتم تغرفون من"بطحان"، ما زدتكم هو بفتح باء: اسم وادي المدينة. والبطحانيون منسوبون إليه، وأكثرهم يضمون الباء. وبطاح بضم باء وخفة طاء: ماء في ديار بني أسد. ك: في مكان"بطح"بمفتوحة فساكنة أو مكسورة. ج: أي متسع من الأرض. وح: خرج إلى"البطحاء"هي الأرض المستوية.

[بطخ] ط فيه: يأكل"البطيخ"بالرطب يكسر حر هذا برده، أراد قبل أن ينضج البطيخ ويصير حلوًا فإنه بعد نضجه حار، وقبله بارد.

[بطر] نه فيه: من جر إزاره"بطرًا"هو الطغيان عند النعمة ويشرح في"أسفل". ومنه ح: الكبر"بطر الحق"وهو أن يجعل ما جعله الله حقًا من توحيده وعبادته باطلًا. وقيل: أن يتجبر عند الحق فلا يراه حقًا أو لا يقبله. س:"يغلب"ببناء معلوم"فلا يبطر"من باب علم، والبطر التجبر وشدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت