على بدنة مهداة إلى بيت الله فلا تركب إلا ضرورة. ن: البدنة عند جمهور أهل اللغة وبعض الفقهاء الواحدة من الإبل والبقر والغنم، وخصها جماعة بالإبل وهو المراد في حديث تبكير الجمعة. ك: ركوب"البدن"بسكون دال وضمها قوله"لبدنها"بفتحتين وضم فساكنة أي لضخامتها. وأضعف أجسادًا و"أبدانا"البدن من الجسد ما سوى الرأس والأطراف.
[بده] نه فيه: من رآه"بديهة"أي بغتة ومفاجأة"هابه"لوقاره و"إذا خالطه"بان له حسن خلقه.
[بدا] فيه: كان إذا اهتم لشيء"بدا"أي خرج إلى البدو، لعل ذلك ليخلو بنفسه ويبعد عن الناس. ومنه: كان"يبدو"إلى هذه التلاع، وح: من"بدا"جفا أي من نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب. وح: أراد"البداوة"مرة بفتح باء وكسرها أي الخروج إلى البادية. ك:"فبدوت"أي خرجت إلى البادية، وروى وبديت ولعله سهو. ومنه: سألت عائشة عن"البداوة"، وفيه تحب الغنم و"البادية"أي الصحراء والبرية. نه: فإن جار"البادية"يتحول أي الذي يكون في البادية ومسكنه بالخيام وهو غير مقيم بخلاف جار المقام في المدن، ويروى النادي بنون. وح: لا يبع حاضر"لباد"ويشرح في"الحاء". وح الأقرع:"بدا لله"أن يبتليهم أي قضى به لأن البداء استصواب شيء علم بعد أن لم يعلم وهو محال على الله. وح: السلطان ذو عدوان و"ذو بدوان"أي لا يزال يبدو له رأي جديد. غ: و"ذو بدوات"أي آراء مستقيمة، أو إذا عن له رأي اعترضه آخر فلا صريمة له. نه وح:"أبد به"مع الإبل أي أبرز الفرس معها إلى موضع الكلأ من أبديته وبديته أظهرته. وح: أمر أن"يبادي"الناس بأمره أي يظهره لهم. وح: ومن"يبد"لنا صفحته أي يظهر فعله المخفي أقمنا عليه كتاب الله أي حده، وفيه بسم الإله وبه"بدينا"يقال"بديت"بالشيء بكسر دال أي بدأت به فخفف بإبدال الهمزة ياء