ك: وح: كان إذا صلى"فرج"بين يديه، هو بفتح فاء وتشديد راء عند بعض، والمعروف لغة التخفيف. وح: إلا"انفرجت"وصارت المدينة مثل الجوبة، أي انكشف أو تدورت كما تدور جيب القميص. وح:"فافرج"عنا"فرجةً"- بضم فاء وسكون راء، وأفرج روى من باب الإفعال ومن نصر، أي اكشف. وح: فصلوا حتى"يفرج"عنكم، بضم تحتية مبنيًا للمفعول، من الإفراج. وح:"فرج"عن سقف بيتي، بضم فاءٍ وكسر راء، أي فتح، وإضافة البيت بأدنى ملابسة إذ هو بيت أم هانئ. ط: والجمع بينه وبين ح: أنا في الحطيم، أنه كان معراجان: في اليقظة في النوم. ك:"ففرج"صدري، بفتحات أي شق. ش: هذا الشق لاستدخال الإيمان فيه، والشق الذي كان في صباه عند حليمة لاستخراج الهوى منه. ن: و"فرج"بين يديه، أي بين يديه وجنبيه. ط: حتى"فرجه بفرجه"، خصه أنه محل أكبر الكبائر بعد الشرك فهو ترق، وقيل: تنزل للتحقير بالنسبة إلى باقي الأعضاء. غ:"فرجت"شقت. و (( مالها من"فروج") )أي صدوع أي هي مدمجة الخلق.
[فرح] نه: فيه: ولا يترك في الإسلام"مفرح، هو من أثقله الدين والغرم، أفرحه- إذا أثقله وإذا غمه، وحقيقته: أزال فرحه، ويروى بجيم - ومر. وفيه: ذكرت أمنا يتمنا وجعلت"تفرح"له، هو إن كان بالحاء فمن أفرحه- إذا غمه وأثقله، وإن كان بالجيم فمن المفرج الذي لا عشيرة له فكأنها أرادت أن أباهم توفى ولا عشيرة لهم فقال: أتخافين العيلة وأنا وليهم. وح: لله أشد"فرحا"بتوبة عبده، الفرح في مثل هذا كناية عن الرضا وسرعة القبول وحسن الجزاء لتعذر ظاهره عليه تعالى. ك: ومنه: للصائم"فرحتان يفرحهما"، أي يفرح بهما- بحذف الجار وإيصال الفعل،"فرحة"إذا أفطر- بتوفيق تمامه أو لتناوله الطعام ولذته ودفع ألم الجوع."