فهذه الرواية وهم. وح: حتى سمعت"نعايا"أبي رافع، جمع نعى كصفي، أي خبر موته. وإلى جبرئيل"ينعاه"، قيل: وقنع في الأصل: أنعاه- بالألف، والصواب: نعاه. ط: لما نزل"إذا جاء نصر الله"قال:"نعيت"إلي نفسي، لعل السر فيه أنه رتب"فسبح"على مجموع"إذا جاء نصر الله- إلخ"فهو أمر الله باشتغاله بخاصة نفسه من الثناء، وبالإقبال على العبادة والتقوى، والتأهب للسير إلى المقامات العليا، واللحوق بالرفيق الأعلى. ج: صعد"الناعية"النادبة، وجمعه النعايا، ويكون الرجل فالتاء للمبالغة لا للتأنيث.
باب نغ
[نغر] نه: فيه: يا أبا عمير! ما فعل"النغير"؟ هو مصغر النغر، وهو طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار، وجمعه نغران- ومر في صحب. ط: هو مصغر نغر- بضم نون وفتح غين، ما فعل أي ما شأنه وحاله، والفعل أعم من العمل فإنه فعل مع قصد، وفيه إباحة صيد المدينة ولعب الصبي بالطير إذا لم يعذبه، وحتى- غاية يخالط أي انتهى مخالطته لأهلنا حتى الصبي يلاعبه. نه: وفي ح علي: جاءته امرأة فقالت: إن زوجها يأتي جاريتها! فقال: إن كنت صادقة رجمناه، وغن كنت كاذبة جلدناك، فقالت: ردوني إلى أهل غيري"نغرة". أي مغتاظة يغلي جوفي غليان القدر، نغرت القدر- إذا غلت.
[نغش] نه: فيه: مر برجل"نغاش"فخر ساجدًا ثم قال: أسأل الله العافية، وروى: نغاشي، هما القصير أقصر ما يكون، الضعيف الحركة الناقص الخلقة. ط: هو بضم نون وشدة ياء، ويكتم هذه السجدة لئلا يتأذى المبتلى، وإن رأى فاسقًا يظهر السجدة يسبه. نه: وفي ح سعد بن الربيع: رأيته وسط القتلى صريعًا فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليك"فتنغش"كما يتنغش الطير، أي تحرك حركة ضعيفة.