فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 3305

النخل وهو الغشاء الذي عليه، ويطلق على الذكر والأنثى ولذا قيده بالذكر، وروى: جب، بموحدة بمعناه. وح:"جف"القلم بما أنت لاق، عبارة عن عدم تغير حكمه به، يريد ما كتب في اللوح من الكائنات والفراغ منها. وفيه: الجفاء في هذين"الجفين": ربيعة ومضر. الجف والجفة بالفتح العدد الكثير والجماعة من الناس. ومنه ح عمر: كيف يصلح أمر بلد جل أهله هذان"الجفان". وح عثمان: ما كنت لأدع المسلمين بين"جفين"يضرب بعضهم رقاب بعض. ومنه:"الجفان"لبكر وتميم. وح: لا نقل في غنيمة حتى تقسم جفة أي كلها، ويروى: حتى تقسم على جفته، أي على جماعة الجيش أولًا. وفيه: النبيذ في"الجف"هو وعاء من جلود لا يوكأ أي يشد، وقيل: نصف قربة يقطع من أسفلها ويتخذ دلوًا. وفيه: فجاء على فرس"مجفف"أي عليه تجفاف وهو شيء من سلاح يترك على الفرس يقيه الأذى، وقد يلبسه الإنسان، وجمعه تجفايف. ومنه ح: فأعد للفقر"تجفافا"هو بكسر تاء وسكون جيم شيء يلبس الفرس في الحرب يقيه الأذى، قوله: انظر ماذا تقول، إشارة إلى تفخيم شأن دعوى المحبة، أي إن كنت صادقًا فيها فهيئ له تجفافًا. ن: مجفف بفتح جيم وفتح فاء أولى مشددة، والتجفاف بكسر تاء ثوب كالجل.

[جفل] نه فيه: لما قدم صلى الله عليه وسلم المدينة"انجفل"الناس قبله، أي ذهبوا مسرعين نحوه، يقال: جفل وأجفل وانجفل. وفيه: فنعس صلى الله عليه وسلم على راحلته حتى كاد"ينجفل"عنها، أي ينقلب. جفله ألقاه على الأرض. ومنه ح: ما يلي رجل شيئًا من أمور الناس إلا جيء به"فينجفل"على شفير جهنم. وح الحسن: ذكر النار"فأجفل"مغشيًا عليه، أي خر إلى الأرض. وح يهودي حمل مسلمة على حمار: فلما خرج من المدينة"جفلها"ثم تجثمها لينكحها، فأتى به عمر فقتله، أي ألقاها على الأرض وعلاها. وح: قد"جفل"أي البحر سمكًا كبيرًا أي رمى به إلى البر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت