فهرس الكتاب

الصفحة 2575 من 3305

ونقعه: ألقاه فيها ليبتل ويخرج منه الحلاوة، وزبيب منقع- بفتح قاف مخففًا. نه: وكان عطاء"يستنقع"في حياض عرفة، أي يدخلها ويتبرد بمائها. وفي ح عمر: ما عليهن أن يسفكن من دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن"نقع"ولا لقلقة- يعني خالد بن الوليد، النقع: رفع الصوت، واستنقع- إذا ارتفع، وقيل: أراد بالنقع شق الجيوب، وقيل: أراد وضع التراب على الرؤس، من النقع: الغبار، وهو أولى لأنه قرن به اللقلقة لئلا يتكرر فإن اللقلقة: الصوت. ك: هو صوت ترديد النواحة، وأنقع- بفتح نون وسكون قاف. نه: وفي ح المولد: فاستقبلوه في الطريق"منتقعًا"لونه، أي متغيرًا، انتقع لونه وامتقع- إذا تغير من خوف أو ألم ونحوه. ن: وهو"منتقع"اللون، بفتح قاف. نه: ومنه:"فانتقع"لونه صلى الله عليه وسلم ساعة ثم سرى عنه. ومنه"النقيعة"وهي طعام يتخذه القادم من السفر. ك: وفيه: كان ماءها"نقاع"- بضم نون وخفة قاف أو تشديدها وبمهملة، ماء ينقع فيه الحناء ورؤس نخلها- مر في ذروان.

[نقف] نه: فيه: اعدد اثني عشر من بني كعب بن لؤي ثم يكون"النقف"و"النقاف"، أي القتل والقتال، والنقف: هشم الرأس، أي تهيج الفتن والحروب بعدهم. ومنه: إلا الوقاف ثم"النقاف"ثم الانصراف، أي المواقفة في الحرب ثم المناجزة بالسيوف ثم الانصراف عنها. وفي شعر سلمة:

لكن غذاها حنظل"نقيف"

أي منقوف وهو أن جاني الحنظل ينقفها بظفره أي يضربها فإن صوتت علم أنها مدركة فاجتناها.

[نقق] نه: في رجز مسيلمة:

يا ضفدع"نقى"كم تنقين

النقيق: صوت الضفدع، فإذا رجع صوته قيل: نقنق. وفيه: ودايس و"منق"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت