باب لح
[لحب] نه: رأيت الناس على طريق رحب"لاحب"، أي واسع منقاد لا ينقطع. ومنه ح أم سلمة لعثمان: لا تعف سبيلًا كان صلى الله عليه وسلم"لحبها"، أي أوضحها ونهجها.
[لحت] نه: فيه: إن هذا الأمر لا يزال فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا أعمالًا، فإذا فعلتم ذلك بعث الله عليكم شر خلقه"فلحتوكم"كما"يلحت"القضيب، اللحت: القشر، لحت العصا: قشرها، ولحته- إذا أخذ ما عنده ولم يدع له شيئًا.
لأحج] نه: فيه: فوقع سيفه"فلحج"، أي نشب فيه، ولحج في الأمر- إذا دخل فيه ونشب.
[لحح] نه: في ح الحديبية: فبركت ناقته فزجرها المسلمون"فألحت"، أي لزمت مكانها، من: ألح على الشيء- إذا لزمه وأصر عليه، وقيل: إنما يقال: ألح الجمل وخلأت الناقة، كالحران للفرس. وفي ح هاجر: والوادي يومئذ"لاح"، أي ضيق ملتف بالشجر، ومكان لاح ولحح، وروى بخاء.
[لحد] نه: فيه: احتكار الطعام في الحرم"إلحاد"، أي ظلم وعدوان، وأصله: الميل والعدول عن الشيء. ط: هو واد غير ذي زرع فالواجب أن يجلبوا إليها الأرزاق ليتسع فمن اجتهد في تضييقه بالاحتكار فقد ظلم. ك: ومنه"ملحد"في الحرم، فإن قيل: صاحب الصغيرة مائل عن الحق فيكون أبغض من صاحب الكبيرة في غير الحرم! قلت: نعم، مقتضاه ذلك، بل مريدها كذلك قوله تعالى"ومن يرد فيه"بإلحاد""أو يقال: هو جملة اسمية تفيد دوام الإلحاد وتعظيمه بتنوين التعظيم، أو المراد بإلحاد تغييرها عن وضعها وتبديل أحكامها. نه: ومنه ح: لا يلطط في الزكاة ولا"يلحد"في الحياة، أي لا يجري منكم ميل عن الحق ما دمتم أحياء، قيل: رويًا بتاء خطاب الواحد، لا وجه له لأنه خطاب الجماعة، ورواه الزمخشري بنون جمع المتكلم. ش: هما