فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 3305

بالإجماع. وفيه: فجعل"يصرف"بصره يمينًا وشمالًا، يعني متعرضًا لشيء يدفع به حاجته، وروي بحذف بصره. وح:"انصرف"من صلاته، أي سلم. ومنه: وكان"ينصرف"حين يعرف بعضنا، أي يسلم في أول ما يمكن أن يعرف بعضًا وجه جليسه، وقوله: ما يعرفن من الغلس - أي النساء، من البعد؛ فلا تناقض. وح: ثم"انصرف"، أي عن جهة المنبر إلى الصلاة لا أنه ترك الصلاة معه لترك السنة. وح: فلما رأى ذلك"انصرف"، أي سلم؛ وفيه تخفيف الصلاة إذا عرض أمر. ج:"صرفت"وجوههم، هو عبارة عن الهزيمة فإن المنهزم يلوي وجهه عن جهة يطلبها إلى ورائه. مد ومنه: (( ثم"صرفكم"عنهم ليبتليكم ) )، أي كف الله معونته عنكم فغلبوكم ليمتحن صبركم وثباتكم. ط: لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا"بالانصراف"، أراد به الخروج من المسجد أو الفراغ من الصلاة. ومنه: نهاهم"أن ينصرفوا"قبل"انصرافه"، ليذهب النساء المصليات حتى لا ينظر الرجال إليهن. غ: (("نصرف"الآيات ) )نبينها. و (( فما"تصريف"الرياح ) )، جعلها جنوبًا وشمالًا وصبًا ودبورًا. و"مصرفًا"معدلًا. و (( فما تستطيعون"صرفًا") )، أي يصرفوا عن أنفسهم العذاب أو حيلة.

[صرق] نه: فيه: كان يأكل يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى من طرف"الصريقة"ويقول: إنه سنة، هي الرقاقة وجمعها صرق وصرائق؛ الخطابي روى عن عطاء: الصريفة - بالفاء، وإنما هو بالقاف.

[صرم] فيه: هذه"صرم"، هي جمع صريم ما صرمت أذنه أي قطعت، والصرم القطع. ومنه ح: لا يحل لمسلم أن"يصارم"مسلمًا فوق ثلاث، أي يهجره ويقطع مكالمته. ط: وأخوان"متصارمان"، أي متقاطعان، والأخوة من جهة الدين أو النسب. نه: وح: إن الدنيا أذنت"بصرم"، أي بانقطاع وانقضاء. ن: هو بضم صاد، وحذاء مر في ح. نه: لا تجوز"المصرمة"الأطباء، أي المقطوعة الضروع، وقد يكون من انقطاع اللبن، وهو أن يصيب الضرع داء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت