على غفلة فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له، وجمع المسلح مسالح. ومنه ح: حتى يكون أبعد"مسالحهم سلاح"وهو موضع قريب من خيبر. وح: كان أدنى"مسالح"فارس إلى العرب العذيب. ك:"مسلحين"أي مع سلاح. ومنه: كان آخر النهار"مسلحة"بفتح ميم بمعناه. ويحاصر ببناء مجهول أي يضطرون بمحاصرة العدو إياهم حتى يجتمعوا بين المدينة وسلاح. ومنه:"مسالح"الدجال، ولعل المراد به مقدمة جيشه، وأصله موضع السلاح ثم استخدم للثغر ثم للجند المترصدين ثم لمقدمة الجيش. ش: ما ترك صلى الله عليه وسلم إلا"سلاحه"أي سيوفه ورماحه وقسيه وأدراعه ومغافره.
[سلخ] نه: في ح عائشة: ما رأيت امرأة أحب إليّ أن أكون في"مسلاخها"من سودة، كأنها تمنت أن تكون في مثل هديها وطريقها، ومسلاخ الحية جلدها، والسلخ بالكسر الجلد. ن: هو بكسر ميم أي أن أكون هي، قولها: من امرأة فيها حدة، ليس عيبًا لسودة بل وصف لها بقوة النفس وجودة القريحة. نه: ومنه:"فسلخوا"موضع الماء كما"يسلخ"الإهاب فخرج الماء، أي حفروا حتى وجدوا الماء. وفي ح شرط المشتري: أن ليس له"مسلاخ"ولا مخضار، هو الذي ينتثر بسره. ك: فوجد"سلخ"حية، هو بفتح سين وكسرها جلدها.
[سلسل] نه: فيه: عجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة"بالسلاسل"قيل: هم الأسرى يقادون إلى الإسلام مكرهين فيكون ذلك سبب دخولهم الجنة، ويدخل فيه كل من حمل على عمل من أعمال الخير. ومنه ح: في الأرض الخامسة حيات"كسلاسل"الرمل، هو رمل ينعقد بعضه على بعض ممتدا. وفيه: اللهم اسق ابن عوف من"سلسل"الجنة، هو الماء البارد، وقيل: السهل في الحلق، يقال: سلسل وسلسال، ويروى: من سلسبيل الجنة، وهو اسم عين فيها. ك:"فيتسلسل"أي يتسهل، تسلسل الماء في الحوض أي جري.