فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 3305

[جمل] نه: فيه أسماء أهل الجنة والنار"أجمل"على آخرهم، أجملت الحساب إذا جمعت أحاده وكملت أفراده، أي أحصوا فلا يزاد فيهم ولا ينقص. وفيه:"فجملوها"وباعوها، جملت الشحم وأجملته إذا أذبته واستخرجت دهنه. ومنه ح: يأتوننا بالسقاء"يجملون"فيه الودك، ويروى بحاء مهملة. ن: من ضرب ونصر والإفعال. وبئر"جمل"بفتح جيم وميم موضع بقرب المدينة. نه: كيف أنتم إذا قعد"الجملاء"على المنابر يقضون بالهوى ويقتلون بالغضب، الجملاء الضخام الخلق كأنه جمع جميل، وهو الشحم المذاب. وفيه: إن جاءت به أورق جعدًا"جماليا"هو بالتشديد الضخم الأعضاء التام الأوصال كأنه الجمل. وفيه: هم الناس بنحر"جمائلهم"جمع جمل أو جمع جمالة جمع جمل. وفيه: لكل أناس في"جملهم"خبر، ويروى: جميلهم- مصغرًا، يريد صاحبتهم، مثل يضرب في معرفة كل قوم بصاحبهم، يريد أن المسود لم يسوده قومه إلا لمعرفتهم بشأنه، ويروى: في بعيرهم. وفيه: أؤخذ"جملي"تريد زوجها أي أحبسه عن إتيان النساء غيري. وفيه: أنه أذن في"جمل"البحر، هو سمكة ضخمة كالجمل عظما. وفيه: كان يسير بنا الأبردين ويتخذ الليل"جملًا"يقال للرجل إذا سرى ليلته جمعاء أو أحياها بصلاة ونحوها من العبادات اتخذ الليل جملًا كأنه ركبه ولم ينم. ومنه: أدركت أقوامًا يتخذون هذا الليل"جملًا". وفي ح الإسراء: ثم عرضت له امرأة"جملاء"أي جميلة مليحة، ولا فعل لها من لفظها. ومنه: جاء بناقة"جملاء"والجمال يقع على الصور والمعاني. ومنه: إن الله"جميل"يحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت