وتقريعًا وتفظيعًا للأمر عليهم حتى يجمع لهم عند أخذ الثأر بين القتل وبين تعريف الجرم وقرع أسماعهم به. ومنه ح عبد الرحمن يوم الشورى: لا تغمدوا سيوفكم عن أعدائكم فتوتروا"ثأركم"الثأر هنا العدو لأنه موضع الثأر، أراد أنكم تمكنون عدوكم من أخذ وتره عندكم، وترته إذا أصبته بوتر، وأوترته إذا أوجدته وتره ومكنته منه. ك ومنه: واجعل"ثأرنا"على من ظلمنا أي مقصورًا على من ظلمنا، ولا تجعلنا ممن تعدى في طلب ثأره فأخذ به غير الجاني كعادة الجاهلية، أو اجعل إدراك ثأرنا على من ظلمنا. ومنه: من تركهن خشية"ثائر"أي خيفة منها أو من صاحبتها ضررًا فليس من المقتدين بنا.
[ثأط] نه فيه:
في عين ذي خلب و"ثأط"حرمد
هو الحمأة جمع ثأطة، وفي المثل:"ثأطة مدت بماء"يضرب لمن يشتد حمقه فإن الماء إذا زيد على الحمأة ازدادت فسادًا.
[ثأل] في خاتم النبوة: كأنه"ثآليل"جمع ثؤلول، وهو هذه الحبة التي تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها.
[ثأى] في وصف الصديق: ورأب"الثأي"أي أصلح الفساد، وأصله خرم مواضع الخرز وفساده. ومنه ح: رأب الله به"الثأي".
باب الثاء مع الباء
[ثبت] في ح أبي قتادة: فطعنته"فأثبته، أي حبسته وجعلته ثابتًا في مكانه. ومنه ح مشورة قريش في أمر النبي صلى الله عليه وسلم: قال بعضهم: إذا أصبح"فأثبتوه"بالوثاق. وفيه: ثم جاء"الثبت"أنه من رمضان، هو بالتحريك الحجة"