فهرس الكتاب

الصفحة 1512 من 3305

"تطحرها"، أي تبعدها وتقصيها، وقيل: أراد تدحرها فقلب الدال طاء وهو بمعناه، والدهر الإبعاد، والطحر أيضًا الجماع والتمدد.

[طحرب] في ح القيامة: تدنو الشمس من رؤس الناس وليس على أحد منهم"طحربة"، هو بضم طاء وراء وبكسرهما وبالحاء والخاء: اللباس، وقيل: الخرقة.

[طحن] في إسلام عمر رضي الله عنه: فأخرجنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفين له كديد ككديد"الطحين"، الكديد هو التراب الناعم، والطحين: المطحون. ك:"فيطحن"فيها- بلفظ المعروف، ويطيف بمعنى يطوف. مف: المعروف هو المعروف والأظهر وإن كنا في أكثرها مجهولًا، وضميره للرجل، وفيها للأمعاء، أي يدور في النار حول أحشاء بطنه المخرجة عنه ويضربها برجله كما يدور الحمار حول الرحى؛ الطيبي: كطحن الحمار من الإضافة إلى الفاعل والمفعول محذوف والباء للاستعانة، أي كطحن الحمار الدقيق بواسطة الرحى. ش: فما زال"يطحنها"، أي يعركها، وهو من باب فتح. غ: نهى عن قفيز"الطحان"أي يقول: اطحن بكذا، وذلك من نفس الحنطة.

[طحا] فيه:"الأرض وما"طحاها""أي طحوها، أو من طحاها أي بسطها.

باب الطاء مع الخاء

[طخرب] نه:"الطخربة"- قد مر.

[طخا] فيه: إذا وجد أحدكم"طخاء"على قلبه فليأكل السفرجل، هو ثقل وغشي وأصله الظلمة. ومنه: أن للقلب"طخاء كطخاء"القمر، أي ما يغشيه من غيم يغطي نوره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت